6 مكملات غذائية تدعم صحتك خلال فصل الشتاء .. تعرف عليها
وكالة الناس – يُعد الحفاظ على الصحة خلال أشهر الشتاء تحدياً حقيقياً، خاصة مع انتشار نزلات البرد والإنفلونزا وانخفاض درجات الحرارة وقلة التعرّض لأشعة الشمس.
ورغم أن الأبحاث العلمية لا تزال محدودة حول فعالية المكملات الغذائية، بحسب تقرير في موقع “VeryWellHealth” العلمي، فإن بعض الأدلة تشير إلى أن مكملات محددة قد تدعم جهاز المناعة وتساعد في تقليل مدة وشدة الأمراض الشتوية.
وفيما يلي 6 مكملات غذائية يُعتقد أنها قد تساعد في دعم الصحة خلال فصل الشتاء، مع توضيح فوائدها وحدود استخدامها.
1. الزنك
أظهرت عدة دراسات أن الزنك قد يُسهم في تقليل مدة نزلات البرد وحدّة أعراضها، خصوصاً إذا تم تناوله خلال أول 24 ساعة من ظهور الأعراض.
ويساعد الزنك على منع تكاثر الفيروسات في الأنف والحلق، كما يدعم عمل خلايا مناعية مهمة مثل الخلايا التائية (T cells) والخلايا القاتلة الطبيعية.
وعند الإصابة بنزلة برد، يوصى بـ75–90 ملغ يومياً، مقسمة على جرعات كل 2–3 ساعات. وللوقاية اليومية، يوصى بـ15–30 ملغ يومياً. لكن يجب الانتباه إلى أن الإفراط في تناول الزنك قد يؤدي إلى أعراض تشبه نزلات البرد، مثل الغثيان والصداع.
2. فيتامين D
يرتبط نقص فيتامين D بزيادة خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي. ومع قلة التعرّض لأشعة الشمس خلال الشتاء، يصبح الاعتماد على المكملات أكثر شيوعاً، خاصة في المناطق الباردة.
ويدعم فيتامين D ما يُعرف بـ”المناعة الفطرية”، وهي خط الدفاع الأول في الجسم، كما يساعد في تنظيم الاستجابة المناعية بحيث تكون فعالة دون إفراط.
والجرعة الموصى بها هي 1000–2000 وحدة دولية يومياً. ويُفضَّل تناوله مع وجبة تحتوي على دهون لتحسين الامتصاص.
3. فيتامين C
يلعب فيتامين C دوراً مهماً في دعم عمل خلايا الدم البيضاء والخلايا المتعادلة، وهي خلايا تستهلك هذا الفيتامين بسرعة أثناء محاربة العدوى. كما يعمل كمضاد أكسدة يقلل من الإجهاد التأكسدي المصاحب للالتهابات.
وتشير دراسات إلى أن تناوله بانتظام قد يساعد في تقليل مدة وشدة نزلات البرد. وأثناء المرض، يوصى بتناول 500–1000 ملغ مرة أو مرتين يومياً. أما للوقاية، فيوصى بـ200–500 ملغ يومياً.
ويُنصح الأشخاص الذين لديهم تاريخ مع حصوات الكلى باستشارة الطبيب قبل استخدامه بجرعات عالية.
4. البروبيوتيك (البكتيريا النافعة)
قد لا يبدو ارتباط الأمعاء بالمناعة واضحاً، لكن صحة الجهاز الهضمي تُعد أساساً قوياً لجهاز مناعي متوازن. تساهم البكتيريا النافعة في تنظيم الاستجابة المناعية وتقليل الالتهابات.
ويمكن الحصول على البروبيوتيك من الزبادي ومشتقاته، أو الأطعمة المخمّرة مثل الكيمتشي والملفوف المخمّر، أو المكملات الغذائية المخصصة.
5. البيلسان (Elderberry)
تشير دراسات صغيرة إلى أن البيلسان قد يساعد في تقليل تكاثر الفيروسات ومنعها من دخول الخلايا، كما قد يخفف من مدة وشدة أعراض الإنفلونزا إذا استُخدم خلال أول 24–48 ساعة من ظهور الأعراض.
ومع ذلك، لا تزال الأدلة غير كافية لتحديد جرعة دقيقة أو لتأكيد فعاليته على المدى الطويل للوقاية.
6. الإكيناسيا (القنفذية)
يُعتقد أن الإكيناسيا قد تدعم تنظيم الاستجابة المناعية وتقلل الالتهابات، ما قد يساعد في تقصير مدة المرض عند تناولها في المراحل المبكرة.
لكن نتائج الدراسات متباينة، ولا توجد توصيات واضحة بشأن الجرعات المثالية أو الاستخدام طويل الأمد.
ما الذي يجب معرفته أيضاً؟
قبل اللجوء إلى المكملات الغذائية، يذكّر الخبراء بأن أبسط وسيلة للوقاية من العدوى هي غسل اليدين بالماء والصابون، خاصة بعد الخروج من المنزل وقبل تناول الطعام.
كما يؤكد الأطباء أن:
– المكملات ليست بديلاً عن اللقاحات أو العلاجات الطبية
– لا تُغني عن التغذية الصحية أو شرب السوائل
– امتصاص الفيتامينات والمعادن من الطعام يكون غالباً أفضل من المكملات
وفي الخلاصة، فقد تساعد بعض المكملات الغذائية في دعم المناعة خلال فصل الشتاء، لكنها ليست حلاً سحرياً. ويظل النوم الجيد، والتغذية المتوازنة، والنظافة الشخصية، واللقاحات الركائز الأساسية للحفاظ على الصحة في موسم البرد.
