فريق شذا الروح يكرّم الشاعر والناقد والمؤرخ محمد سمحان

وكالة الناس –  في رابع حلقة من حلقات برنامج غيض من فيض لفريق شذا الروح والممثل بالأديبة فاتن أبو شرخ والشاعرة إسراء حيدر محمود والشاعرة مي الأعرج.. يحل ضيفاً في رحاب القلب النابض بالعطاء الشاعر والناقد والمؤرخ محمد سمحان في حلقة بعنوان “عزف على أبجدية الروح”.

بدأت الأديبة فاتن أبو شرخ بالترحيب بالضيف الشاعر.. مقدمة نبذة بسيطة عن حياته، قائلة: “الشاعر المكرّم محمد سمحان له مكانته الأدبية والثقافية والإعلامية والفكرية، كشاعر وناقد ومؤرخ وكاتب وصحفي.

قوي الحجة، فصيح الكلام، محاور صلب، يعتز بانتمائه لأمته ولحضارته العربية والإسلامية، تاريخاً وديانةً، ويسمو به فكره إلى رحاب الآفاق الإنسانية، بعيدا عن التعصب، مرجعه في ذلك الاية الكريمة:

((يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى ، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، ان اكرمكم عند الله اتقاكم ))
حاصل على:
دكتوراة في التاريخ ـ اتحاد المؤرخين العرب بغدادـ 2002

دكتوراة فخرية من جامعة المواهب العالمية 2015

دكتوراة فخرية من المجلس الاعلى للاعلام الفلسطيني 2016

متطلبات الماجستير في الاداب – الجامعة الاردنية – 1989- عمان – الأردن.

بكالوريوس في الاداب – الجامعة الاردنية – 1973 – عمان – الأردن.

شهادة الثانوية العامة الاردنية – 1968 – عمان – الأردن.

مشرف ومقدم برنامج اوراق فلسطينية / قناة برايم الفضائيةالاردنية 2015

مشرف ومقدم برنامج فلسطين في القلب / قناة نورمينا االفضائية الاردنية 2012

مستشار إعلامي ورئيس تحرير تنفيذي – مجلة المستقبل الاقتصادي الأردنية – 2003/ 2005.

مدير عام مؤسسة عبر الشرق للتسويق والترويج – 1992/1997.

مؤسس ورئيس مجلس ادارة – جريدة المرأة العربية – 1992/1994.

مدير تحرير – مجلة القدس – 1986/1991.

معد برامج إذاعية أدبية وثقافية / الإذاعة الأردنية1987

مدير تحرير – جريدة صوت الأمة – 1985/1986.

رئيس القسم الثقافي – جريدة الدستور الأردنية – 1984/1986.

منسق أعمال المؤتمر الثقافي الوطني ـ الجامعة الاردنية – 1984/1985.

سكرتير فمدير تحرير – مجلة أفكار – وزارة الثقافة الأردنية 1982/1984.

رئيس لجنة الشعر في مهرجان جرش 1984.

أستاذ ومعلم – المدارس الثانوية ومعاهد وكليات المعلمين والمعلمات 1973/1982.

المحرر الثقافي – جريدة عمان المساء الأسبوعية 1971/1973.

المحرر الثقافي – جريدة أخبار الأسبوع الأسبوعية – 1968/1970.

معد ومقدم برامج فكرية وسياسية في قناة نورمينا الفضائية الأردنية

معد ومقدم برامج فكرية وسياسية في قناة برايم الفضائية الأردنية

عضو اتحاد الكتاب الاردنيين وامينه العام سابقا.

عضو النادي العربي للثقافة والفنون وأمين الشؤون الثقافية سابقا.

عضو نادي أسرة القلم الثقافي ونائب الرئيس سابقا.

عضو إتحاد الكتاب العرب.

عضو إتحاد المؤرخين العرب.

عضو رابطة الكتاب الاردنيين

المؤتمر الوطني للثقافة 1983.

مهرجان الشعر الدولي في سراييفو 1984.

رئيس لجنة الشعر في مهرجان الشعر في جرش 1984.

المؤتمر الثقافي الوطني ـ الجامعة الأردنية 1984ـ1985

له مؤلفات شعرية ونقدية وتاريخية وفكرية كثيرة.

أما قصائده فالوطن والأرض والشهداء والجمال والغزل والرثاء عناوينها.. تصهل دائماً بالحب والأمل بالغد الآتي رغم العتمة والإحباطات والانتكاسات”.

وأما الشاعر سعيد يعقوب فقد قدّم شهادة بالشاعر سمحان قال فيها.. إن الشعر أرقى سلوك إنساني يمكن أن يمارسه الإنسان، فمرتبة الشاعر قديماً وحديثاً، ولا زال الشعر ديوان العرب.

وقال إن محمد سمحان يحتاج إلى محاضرة طويلة، لما له من تجربة طويلة عبر سنين خلت.

فسمحان من رواد العصر الحديث، حيث كتب التفعيلة، وهو رائد من رواد الومضة، وديوانه ” معزوفتان على وتر مقطوع” دليل على ذلك.
كما أن سمحان رائد في المفردات الفلسطينية التي عرفها الريف الفلسطيني وضمّنها في شعره.

إن محمد سمحان شاعر كبير وريادي عظيم ومتعدد جوانب الابداع، فهو شاعر وناقد ومؤرخ وإعلامي.
وقال إن سمحان يمتاز بأنه صاحب ثقافة موسوعية، وهذا ما يفتقر له بعض الشعراء، لذلك نرى العمق الكبير في شعره. فهو لم يكفه
التعمق في قراءة الشعر العربي، وإنما تعرّف على الشعر العالمي.. فهو قارئ من الطراز الرفيع.

إن سمحان ناقد كبير وله كتاب اسمه ” فن الشعر”. كما أنه تبنى الكثير من الأقلام الواعدة من الشباب وقدّم لهم النصح والإرشاد واللفتات النقدية.

كما تحدث السفير الشاعر إبراهيم العواودة عن تجربته الطويلة مع سمحان وقرأ أبياتاً كان قد كتبها للشاعر المكرّم قال فيها :
يا طالب الشعر سل هل فيّ بذرته
في الروح كامنةً والأحمر القاني

إن كان ذلك فاقصد بحره عائماً
يفيض بالخير من درٍّ ومرجانِ

واسأل ربابنةً خاضوهُ قبلك عن
أخباره وامتلك أسرار رُبّانِ

واقطف من اللغة الغنّاءِ ما حَمَلَتْ أغصانُها الخضر من تينٍ ورمّانِ

يُطِعْكَ ما شئتَ من شِعرٍ تُراوِدُهُ
فالبحرُ سمْحٌ وبحرُ الشِّعْرِ سَمْحانِ

وتحدّث الشاعر عليان العدوان رئيس رابطة الكتّاب الأردنيين عن بصمة محمد سمحان وأثرها في الثقافة الأردنية والعربية، وقال إنه أسس أغلب الهيئات الثقافية، فهو سياسي وشاعر كبير.

وقدّم الشاعر علي الفاعوري شهادة حول تاريخ الشاعر وطريقة التعرّف إليه.

وتحدّث الأستاذة هانية زوجة الشاعر، وهي فنانة تشكيلية، وقالت إن محمد أثرى حياتها وأثر فيها. وشكرت الجميع على ما كلماتهم الرائعة بحق زوجها.

وآخر المتحدّثين كان السيد حسان المجالي والذي قال إن الشاعر يحتل أعلى الرتب، وتحدّث عن سمحان قائلاً إنه شاعر محبوب من الجميع، يساند المبتدئين ويساعدهم على صعود سلم النجاح ويدلهم على الطريق الصحيح في عالم الشعر.

وفي نهاية المطاف قدّم الشاعر شكره لكل من قدّم شهادة بحقه وتمنى أن يكون عند حسن ظن الجميع.

وقال إن الشعر هو أعظم هبة يمكن أن يهبها الله للإنسان، كما قال إنه قضى عمره وهو يخدم الشعر حيث أسس اول نادٍ في الأردن ” نادي أسرة القلم”، وكان من مؤسسي رابطة الكتاب والأدباء الأردنيين، ثم عمل على تأسيس اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، كما شارك في تأسيس النادي العربي للثقافة والفنون. وكان أول من عمل ملحقاً ثقافياً في الصحافة الأردنية في جريدة أخبار الأسبوع، ثم أسس جريدة عمان المساء، ثم رئيساً للتحرير في مجلة أفكار.

بعد ذلك انتقل إلى الجامعة الأردنية واستلم العلاقات الثقافية العربية والمحلية، ثم رئيساً للقسم الثقافي في جريدة الدستور، وغيرها من المناصب والأعمال.

وفي ختام الحفل قام أعضاء الفريق والسفير الشاعر إبراهيم العواودة بتكريم الشاعر سمحان بدرعٍ تقديراً لما قدمه للثقافة والمثقفين.

 

 

 

قد يعجبك ايضا