0020
0020
previous arrow
next arrow

افتتاح ملتقى زيت الزيتون معجزة حوض البحر الأبيض المتوسط

وكالة الناس – افتتحت سمو الأميرة بسمة بنت علي بن نايف، الرئيس الفخري للشبكة النسائية الأردنية لزيت الزيتون، اليوم الثلاثاء، فعاليات أعمال الملتقى العلمي حول “زيت الزيتون معجزة حوض البحر الأبيض المتوسط”، بتنظيم من الشبكة بالتعاون مع المجلس الدولي للزيتون ومؤسسة باندوليا، الذي استضافه نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية.

ودعت سموها إلى تعزيز دور الشبكة لزيادة الاستهلاك الواعي لزيت الزيتون البكر الممتاز، مؤكدة سموها أهمية دور قطاع الزيتون في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة إذ تعتبر زراعة شجرة الزيتون ضرورية للتكيف مع تغير المناخ.

وتحدثت سموها عن زيت الزيتون البكر الممتاز كغذاء ودواء، وأن الأردن يعتبر موطن الزيتون وشجرة المهراس، وركزت سموها على دور المرأة في نشر ثقافة زيت الزيتون البكر الممتاز.

وأشارت سموها، خلال الملتقى، إلى أن زيت زيتون مزرعة صبحا في البادية الشمالية البكر الممتاز عالي الفينولات حصل على الجائزة البرونزية في مسابقة برلين الدولية، التي جاءت ضمن رؤية ورسالة واستراتيجية الصندوق الهاشمي لتنمية البادية الأردنية على تعزيز تنافسية منتجات مزارعه وزيادة القيمة المضافة لها.

بدورها، قالت رئيسة الشبكة النسائية لزيت الزيتون، المهندسة نهاية المحيسن، إن الملتقى يستضيف 23 سيدة زيتون من إسبانيا كممثلة للمجلس الدولي للزيتون، ومؤسسة باندوليا الإيطالية، وسلطنة عمان وممثلات الشبكة النسائية العربية من 8 دول.

وأوضحت أن الشبكة النسائية لزيت الزيتون، تقف منذ تأسيسها إلى منتجي ومستهلكي زيت الزيتون البكر الممتاز في المجتمعات المحلية والخارجية، وأنجزت في المجتمع المحلي خصوصاً في الريف مبادرات عديدة لتبادل المعارف والخبرات ولإدماج المرأة، ونظمت مسابقات في تقييم التذوق الحسي لزيت الزيتون البكر الممتاز مع الشباب.

وأشارت المحيسن إلى أن الشبكة تعمل بشكل تطوعي مع عضواتها الخبيرات اللواتي تجاوز عددهن 100، للتوعية بأهمية إنتاج واستهلاك زيت الزيتون البكر الممتاز، وتركز على نشر الثقافة والممارسات في هذا المجال.

من جهته، قال ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” في المملكة، المهندس نبيل عساف، إن الأردن من بين أكبر عشر دول منتجة للزيتون في العالم، وإن قطاع الزيتون قطاع استراتيجي في الاقتصاد الأردني، وإنه يمكن بعد معالجته جيدا أن يحقق دخلا على مدار العام لأصحاب الحيازات وللنساء على وجه الخصوص.

وأضاف أن في الأردن 11 مليون شجرة زيتون 20 بالمئة منها أصلها روماني، وأن 20 بالمئة من الأراضي الزراعية في الأردن مخصصة لأشجار الزيتون.

وقال وزير الزراعة الأسبق، الدكتور رضا الخوالدة، إن زيت الزيتون ثروة طبيعية وقيمته الصحية لا تقل عن فائدته الغذائية، وإنه يُدر دخلا للأسرة وللمرأة خاصة، مشيدا بدور المركز الوطني للبحوث الزراعية في تقديم دراسات من شأنها النهوض بالواقع الزراعي، وأشار إلى ضرورة إطلاق منصة تفاعلية إلكترونية لزيت الزيتون تربط بين الباحثين وأصحاب المعاصر والمنتجين والمزارعين.

بدوره، ثمن رئيس اتحاد المزارعين، عودة الرواشدة، التوجيهات الملكية للنهوض بالقطاع الزراعي من خلال الخطة الوطنية التي نصت على دعم المزارعين وتنميتهم تنمية شاملة ومستدامة.

من جانبها، قالت الأمين العام لنادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية، نشوى عبيدات، إن النادي استضاف الملتقى ضمن نشاطه في دعم واحتضان المشاريع والأفكار الإبداعية، بالإضافة إلى تمكين المرأة المنتجة.

ويعرض خلال الملتقى 16 ورقة بحثية تناقش الفرص والتحديات الرئيسية التي تواجه قطاع الزيتون، وزيت الزيتون وصحة الأسرة، والحصول على زيت زيتون بكر ممتاز.

يشار إلى أن الشبكة النسائية العربية لزيت الزيتون تعمل في الأردن، وفلسطين، وسوريا، ولبنان، ومصر، وتونس، والجزائر، والمغرب، وليبيا والسعودية من اجل ثقافة ودعم وادماج المرأة في قطاع الزيتون لتسهم في تحسين ظروفها المعيشية والصحية والاقتصادية لأسرتها ومجتمعها.

(بترا- رندا حتاملة)