0020
0020
previous arrow
next arrow

الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية تجدد دعمها لتمكين الشباب في قطاع غزة

وكالة الناس – عمان- أكد مجلس ادارة الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، حرصه الكبير على الأسراع في تنفيذ مبادرة الغرفة المتعلقة بإنشاء صندوق، لتمكين الشباب في قطاع غزة وتأهليهم وتدريبهم للعمل “عن بعد” بالشركات والمؤسسات العربية والإسلامية المتخصصة بالاقتصاد الرقمي.
وأكد المجلس خلال اجتماعه السادس والثلاثون، الذي عقده مساء الاثنين، على هامش منتدى ” استثمر في الاقتصاد الرقمي” الذي نظمته غرفة تجارة الأردن بالتعاون مع الغرفة الإسلامية، ضرورة توفير فرص تعليم للشباب الفلسطيني ولا سيما من قطاع غزة “عن بعد” في جامعات الدول الإسلامية، وتأهيل الشباب الخريجين بالمهن من خلال المنصات التي يمكن العمل من خلالها عن بعد لغايات تشغيلهم.
وتهدف المبادرة التي أطلقت على هامش قمة القطاع الخاص العربي التي عقدت في عمان، العام الماضي، ونظمها اتحاد الغرف العربية وجامعة الدول العربية وغرفة تجارة الأردن، إلى التركيز على جهود الإعمار من خلال دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لإعادة إطلاق أنشطتها بعد ما تعرضت له من خراب وتدمير، جراء العدوان الإسرائيلي الهمجي.
واستعرض الاجتماع التقدم المُحرز في برنامج الاعتماد خلال الفترة الماضية، والتي أسفرت عن اعتماد الغرفة من قبل المنظمة العالمية للمواصفات والمقاييس لـ “نظام إدارة الجودة”، واستعداداها للحصول على شهادة الأيزو لـ “التنمية المستدامة في المجتمعات”، ترسيخًا لتميزها الإبداعي ودورها الريادي في تمثيل منظمات القطاع الخاص بدول العالم الإسلامي والأقليات في الدول غير المسلمة.
وسلط الاجتماع، الذي استضافته غرفة تجارة الأردن، وتم خلاله اقرار التقريرين المالي والإداري لعام 2023، الضوء على أحدث مبادرات شراكة منافع التي تسهم في الاستثمار في المكانة المقدسة لكل من مكة المكرمة والمدينة المنورة وتحويلهما إلى مراكز جذب لفعاليات الأعمال ومنصات للمعرفة والإبداع المتعلقين بالعالم الإسلامي.
وفي بداية الاجتماع عبر رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية الشيخ عبد الله صالح كامل، عن تقديره وشكره لجلالة الملك عبد الله الثاني لرعايته السامية لفعاليات منتدى استثمر في الاقتصاد الرقمي، معبرا عن أمله بأن يكون منصة متميزة لتبادل الرؤى والأفكار الواعدة من أجل بلوغ الأهداف التنموية المنشودة.
وأكد الشيخ كامل أن مجلس الإدارة الغرفة الإسلامية سيواصل جهوده الدؤوبة لتعزيز التعاون بين أعضاء الغرفة وفتح آفاق جديدة للتضامن، تحقيقًا لاستراتيجيتها الهادفة إلى تعزيز التنمية الشاملة والمستدامة في شتى ربوع العالم الإسلامي.
بدوره، لفت رئيس غرفة تجارة الأردن خليل الحاج توفيق لمقابلة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مع قناة العربية، التي اشار فيها إلى أن الاقتصاد هو أولوية للمملكة، وهو ما يتوافق مع محور المنتدى، مشددا على ضرورة أن تعمل الدول الإسلامية معا بهذا الشأن.
واشار للنجاحات الكثيرة التي حققها الأردن في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتي اشار اليها سمو ولي العهد في المقابلة، ولا سيما ان 27 بالمئة من أهم الشركات الناشئة في المنطقة يديرها أردنيون، مؤكدا ان هذا يدعم توجهات دولنا الإسلامية بخصوص الاقتصاد الرقمي.
وأكد رئيس الغرفة، ان الدول الإسلامية تستطيع الاستفادة من الخبرات الأردنية والقوى البشرية المؤهلة والمدربة بقطاع تكنولوجيا المعلومات وتوفر البنى التحتية، معبرا عن فخره لاختيار عمان عاصمة الاقتصاد الرقمي للدول الإسلامية.
واشار الحاج توفيق إلى رؤية التحديث الاقتصادي التي أطلقها الأردن وما تضمنته من مبادرات لبناء اقتصاد وطني خلال السنوات القليلة المقبلة واستقطاب استثمارات وتوليد فرص عمل، داعيا الدول الإسلامية لتكون شركاء في تنفيذها.
من جانبه، عبر نائب رئيس الغرفة الإسلامية ورئيس اتحاد الغرف وتبادل السلع في تركيا، رفعت هسار جيكلي أوغلو، عن شكره لغرفة تجارة الأردن على استضافتها للمنتدى الذي وصفه من أهم الفعاليات الاقتصادية التي تنظمها الغرفة الإسلامية.
واشار أوغلو لجهود الغرفة الإسلامية في دعم وتطوير مجتمع الأعمال بجميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مبينا أن الفعاليات التي تنظمها باتت مركز جذب لجميع الأعضاء.
وتعد الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية مؤسسة دولية تابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، والممثل الوحيد للقطاع الخاص في الدول الأعضاء بالمنظمة البالغ مجموعها 57 دولة إسلامية، ومقرها الرئيسي في باكستان، ومكاتبها الإقليمية في مصر، وتركيا، والسعودية.
وتھدف الغرفة إلى تعزیز التعاون فیما بین دولھا الأعضاء في مجالات التجارة ، والصناعة، وتكنولوجیا المعلومات ، وتعزیز فرص الاستثمار والمشاریع المشتركة فیما بین الدول الأعضاء. فيما تتألف عضویتھا من الغرف الوطنیة والاتحادات ومجالس غرف التجارة والصناعة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.