عاجل
0020
0020
previous arrow
next arrow

'القسام'' يكشف تفاصيل جديدة من معركة الشجاعية

وكالة الناس – قالت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، ‘أن سنوات قليلة تفصل المقاومة الفلسطينية عن معركة وعد الآخرة لإساءة وجوه اليهود’.

وأكد قائد في كتائب القسام بحي الشجاعية، خلال أمسية نظمتها الكتلة الإسلامية لطلاب الجامعات بعنوان ‘في ضيافة البندقية’، أن إساءة وجوه قادة الاحتلال كانت واضحة في معركة العصف المأكول التي هي بداية لمعركة التحرير، قائلاً: ‘سنسوء وجوه اليهود وجنود الاحتلال في معسكراتهم ومناطق سكناهم عاجلاً وقريباً إن شاء الله’.
وأوضح القائد أبو علي أن انتصار المقاومة في المعركة الأخيرة كان انتصار عزة وصمود بغض نظر عن حجم الدمار الذي سببه الاحتلال.

ووجه القائد في كتائب القسام، رسالة لكل من يقلل من شأن المقاومة، مؤكداً أن انتصارات القسام وجميع فصائل المقاومة في الميدان واضحة لا ينكرها إلا أحمق على حد قوله.

وطمأن أحد أبرز قادة القسام بحي الشجاعية، أن كتائب القسام في المعركة الأخيرة، قاتلت وفق خطط دفاعية وهجومية معدة سابقاً، مشيراً إلى أن القسام توقع الدخول البري لجنود الاحتلال ولم يتفاجئ به وأنه في بعض المناطق كالشجاعية دارت فيها المعارك وفق توقعات وخطط المجاهدين.

وأضاف: ‘كانت تعليماتنا واضحة للمجاهدين في المناطق الحدودية لعدم اطلاق النار إلا مع القوات الراجلة لجنود الاحتلال’.

وتابع أبوعلي،: ‘رغم الزخم الناري الكبير الذي اسخدمه الاحتلال خلال المعركة إلا أن مجاهدينا ثبتوا والتزموا بالتعليمات ولم يتم التعامل مع الآليات إلا بعد نزول القوات الراجلة’.

وقال: ‘بعد القصف المدفعي العنيف دخلت الآليات في الشجاعية وظنت أن المجاهدين قد فروا من المعركة وأن الشجاعية أصبحت فارغة، فاطمأنوا ونزلوا على شكل قوات راجلة فما كان من أبواب جهنم إلا أن فتحت عليهم كما قالوا’.

وأكد أن التزام المجاهدين بالتعليمات هو ما أدى إلى التحام المجاهدين والاشتباك مع جنود الاحتلال بشكل مباشر معهم، ‘كما فعل الشهيدين الأخوين فريد وفادي حبيب والشهيد إسماعيل محمدين’.

وتطرق أبو علي، إلى ذكر قصة بطولة الشهيد المجاهد إسماعيل محمدين: ‘كانت قدمه مكسورة، فلما سمع بالتقدم البري فك الجبيرة عن قدمه وقاتل حتى استشهد مسجلاً مع إخوانه المجاهدين ملحمة بطولية ستكتب في التاريخ’.

وذكر بطولات المجاهدين وخاصة قصص جنود النخبة في كتائب القسام بحي الشجاعية الذي ينتمي له المشاركين في الأمسية.

فشل سياسة الردع

من جانبه، أكد المحلل السياسي تيسير محيسن، أن الاحتلال فشل في سياسة الردع التي استخدمها في حرب تموز ٢٠٠٦، والتي فشل في تطبيقها على غزة خلال المعركة الأخيرة.

وأشاد محيسن بدور المقاومة وأداء جنودها على الأرض، خلال الحرب الأخيرة.
ودعا الشباب لخدمة القضية الفلسطينية وخاصة من خلال الاهتمام بالمسيرة التعليمية والتفوق الدراسي مبينا أن المعركة الأخيرة كان الوطن بحاجة إلى الجميع وخاصة من الأطباء والعلماء والمهندسين.