لقطع أي صلة مع ترامب .. أبنة شقيقه مستعدّة لتغيير أسم عائلتها!

 

وكالة الناس – كشفت ماري ترامب وهي ابنة شقيق الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن أنها تسعى لتغيير اسم عائلتها بعد الضرر الجسيم الذي سببه للولايات المتحدة الأميركية خلال ولايته.

وكتبت ابنة شقيق دونالد ترامب مذكرات لاذعة عن عمّها ووصفته بأنه “الرجل الأكثر خطورة في العالم” وأنّها تخشى الدلالات السلبية التي قد يحملها اسمها في المستقبل، وفق ما نشرته صحيفة الـ”ديلي ميل” البريطانية.

وسلّطت عالمة النفس الإكلينيكي البالغة من العمر 55 عاماً الضوء أيضاً على علاقتها مع زوجة عمّها ميلانيا ترامب مشيرة إلى أنها لا تشعر برغبة السيدة الأولى السابقة في الحصول على الطلاق إلا أن دونالد لا يفهم معنى “المودة أو الحميمية”.

وأفادت ترامب قائلة: “الضرر الذي أحدثه دونالد لهذا البلد لا يغتفر. نحن ننتظر فقط لنكتشف كم من المشاكل التي لا يمكن إصلاحها بسببه”.

وأشعلت ميلانيا الشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي عندما رفضت التوقف لالتقاط الصور وتحية المصورين الذين انتظروا وصولها إلى فلوريدا مع زوجها بعد مغادرة البيت الأبيض.
وماري هي أحد طفلي فريد ترامب جونيور وهو الأخ الأكبر للرئيس الذي توفي عام 1982 عن عمر يناهز 42 عاماً إثر مضاعفات إدمانه على الكحول.

وفي تموز 2020، نشرت ترامب كتاباً بعنوان “أكثر من اللازم وغير كافٍ أبداً: كيف صنعت عائلتي أخطر رجل في العالم”.

كما تنبأت في وقت سابق من هذا الأسبوع بمستقبل “قاتم” لعمّها دونالد وهو يحاول “تغيير التاريخ” حول إرثه بينما يواجه فقدان الأهمية والتهديدات القانونية.

وذكرت ماري أن “آخر يوم لترامب في منصبه، كان على الأرجح أسوأ يوم في حياته”.

قد يعجبك ايضا