النائب رانيا أبو رمان تكتب: في عيد ميلاد القائد… وطنٌ يجدّد العهد

وكالة الناس _ احمد قدورة

في عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، لا نحتفي بعامٍ جديد في عمر قائدٍ فحسب، بل نستحضر مسيرة وطنٍ كُتبت بتضحيات الهاشميين، وتُستكمل اليوم برؤيةٍ ثابتة وحكمةٍ متجذّرة في خدمة الأردن وأبنائه.

جلالة الملك، ومنذ تسلّمه سلطاته الدستورية، حمل همّ الوطن في قلبه، فكان القائد القريب من شعبه، الحاضر في الميدان، السامع لنبض الشارع، والمؤمن بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية والأغلى. قاد الأردن في محيطٍ إقليميٍّ مضطرب بثباتٍ سياسي، واتزانٍ في القرار، وحكمةٍ جعلت من الأردن واحة استقرار وصوتاً عاقلاً يُحترم في المحافل الدولية.

وفي عهده، ترسّخت قيم سيادة القانون والعدالة الاجتماعية، وتمّ التأكيد مراراً على أن كرامة المواطن خطّ أحمر، وأن لا تنمية حقيقية دون مشاركة، ولا إصلاح دون مؤسسات قوية ومسؤولة. كما شكّل تمكين الشباب والمرأة والتعليم النوعي محاور أساسية في رؤيته لمستقبل الأردن.

ولا يمكن الحديث عن جلالة الملك دون التوقف عند مواقفه القومية والإنسانية، وفي مقدمتها موقفه الثابت من القضية الفلسطينية، ودعمه المتواصل للقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية التي تشكّل شرفاً ومسؤولية تاريخية.

في هذا اليوم، نجدّد العهد والولاء، ونؤكد أن الأردن سيبقى، بقيادتكم، قوياً بوحدته، متماسكاً بمؤسساته، ماضياً بثقة نحو مستقبلٍ أفضل، رغم التحديات.

كل عام وجلالة الملك بألف خير،
وكل عام والأردن بخير،
وكل عام ونحن أكثر إيماناً بأن القيادة الحكيمة تصنع الأمل، وتبني الأوطان.