عاجل

ضياء عبد الخالق يبكي على الهواء: فقدت أبي وأمي وأخي في عام واحد

وكالة الناس – انهار الفنان ضياء عبد الخالق باكياً كاشفاً عن فقده والده ووالدته وشقيقه خلال عام واحد، مؤكداً أن دعم زوجته كان السبب في تجاوزه المحنة.

كشف الفنان ضياء عبد الخالق تفاصيل فترة عصيبة مر بها بعد وفاة والده ووالدته وشقيقه خلال عام واحد، وذلك خلال لقاء تلفزيوني جمعه بزوجته المخرجة شيماء شعوط، مشيراً إلى دور الإيمان والأسرة في استعادة توازنه.

أوضح ضياء عبد الخالق، خلال لقاء تلفزيوني بصحبة زوجته المخرجة شيماء شعوط، أن وفاة والده ووالدته وشقيقه خلال عام واحد شكّلت صدمة كبيرة له، مشدداً على أن فقدان الأحبة يترك أثراً طويل الأمد في نفس الإنسان.

ووصف ضياء عبد الخالق تلك المرحلة بالعصيبة، مشدداً على أن الإيمان كان العامل الأساسي في صموده وقدرته على تجاوز الأمر، قائلاً: “الحمد لله، هم في مكان أحسن، ربنا يرحمهم ويغفر لهم”؛ ولفت إلى أنهم شاهدوا ابنته “كارمن” بعد ولادتها، وشاهدوا نجاحه بالفعل قبل وفاتهم.

وأشار إلى أن زوجته كانت السند له في تلك المحنة لكي يتجاوزها، مشدداً على أن الأسرة تُعد عاملاً حاسماً في استعادة التوازن بعد الفترات الصعبة والاستمرار في الحياة من جديد. ومن جهتها، تحدثت زوجة ضياء عبد الخالق عن هذه الفترة قائلة: “كانت فترة صعبة علينا نحن الاثنين؛ لأن والده ووالدته كنت أعتبرهما والدي ووالدتي وألجأ إليهما في كافة الأمور، فقد كانا طيبين جداً”.

في الوقت ذاته، كشفت المخرجة شيماء شعوط قصة زواجها من ضياء عبد الخالق، مشيرة إلى أنها أعجبت بموهبته خلال مشاركته في فيلم “تيتو” مع الفنان أحمد السقا وحنان ترك. وأوضحت أن اللقاء الأول بينهما كان في مسرح الفنان عادل إمام صدفة، قبل أن يتطور الأمر سريعاً ويتفق الطرفان على الزواج خلال شهر واحد.

وحول طريقة التعارف بينهما، روت شيماء شعوط قصة طريفة، حين سألها ضياء إذا كانت مرتبطة، فأجابت بالنفي؛ وعندما عرض عليها “الارتباط”، رفضت، لكن الفنان المصري أوضح أنه لا يفكر في الزواج، فجاء ردها متحدية قائلة: “لو أريد الزواج منك سأتزوجك”.

وتطرق ضياء عبد الخالق إلى الظروف المادية الصعبة التي مر بها في بداية الزواج، مشيراً إلى أنه لم يكن يملك تكاليف “المأذون” ليلة عقد القران، مشيداً بموقف زوجته القوي حين تقدم لخطبتها؛ وأوضح أن شقيقها تدخل في البداية للسؤال عن “الشبكة والمهر”، إلا أن الرد جاء حاسماً منها: “أنت ستتزوجه أم أنا؟”، مشيراً إلى أنها قررت التمسك به والقبول بالزواج رغم الظروف الصعبة.

وأضاف أنهما كانا يرغبان في الزواج سريعاً بسبب ارتباطاتهما الفنية؛ حيث كان يستعد للمشاركة في فيلم ومسرحية، بينما كانت شيماء منشغلة بعدد من الأعمال. واستعاد ذكريات الزواج مشيراً إلى أن الانفراجة جاءت بشكل مفاجئ حين تلقى اتصالاً من جهة إنتاج للتهنئة على الخطبة، وعُرض عليه صرف مستحقاته كاملة من العقد قبل العمل، إلا أنه طلب نصف المبلغ فقط، واعتبر ذلك “رزق العروسة”، ليتم الزواج بعدها مباشرة.