بعد سنوات من الغياب.. ليلى طاهر تنتقد مروجي الإشاعات

وكالة الناس – بعد غياب امتد لسنوات، خرجت الفنانة المصرية الكبيرة ليلى طاهر عن صمتها لتهاجم مروجي الإشاعات حولها.

وقالت ليلى طاهر، في تصريحات تلفزيونية مساء أمس الثلاثاء، أنها تتعرض لشائعات متكررة، خاصةً حول وفاتها، وأردفت: “ما يحدث من ترويج للإشاعات حول كبار الفنانين لا يضر بشخص واحد فقط، بل يضر بكل أفراد أسرهم والمقربين منهم أيضاً”.

وأضافت: “تتبع أخبار الزواج والطلاق أو اختلاق الشائعات حول الفنانين يُعَد قلة أدب وإساءة جماعية، وليس لشخص واحد فقط”.

وقالت ليلى طاهر إنها اعتادت هذه “الشائعات المزعجة”، إلا أن أثرها يكون كبيراً على أسرتها حيث يتلقون المكالمات الهاتفية من مقربين بالخارج للاطمئنان عليها وسط حالة من الهلع والحزن.

وطالبت الفنانة بقانون يحمي الفنانين والمشاهير من مروجي الأخبار الكاذبة، ويحاسب مفبركي هذه الأخبار التي تسيء لسمعة الفنان وأسرته وجمهوره.

وحول عودتها مرة أخرى للفن، قالت ليلى طاهر إن الأمر أصبح غير وارد حالياً بعد فترة الانقطاع الطويلة، مؤكدةً أن غيابها كان بسبب عدم وجود أدوار تتناسب مع تاريخها الفني الكبير، وأضافت: “كان نفسي أكمل في الفن لحد آخر يوم في عمري”.

إلى ذلك، أعلنت طاهر أنها لا توافق على تقديم سيرتها الذاتية في عمل فني مستقبلاً قائلةً: “محدش يعمل دور حد”، مؤكدةً أن حتى من يقوم بتجسيد سيرة فنان آخر من الفنانين لا يسلم من المقارنة والنقد.

يذكر أن الفنانة ليلى طاهر هي إحدى كبار الفنانات المصريات وقد تركت بصمتها الكبيرة في عالمي السينما والدراما التلفزيونية، ومن أهم أعمالها أفلام “الأيدي الناعمة” و”زوج في إجازة” و”الطاووس” و”الناصر صلاح الدين” و”عفواً أيها القانون” و”زمان يا حب” و”عدو المرأة”. وفي الدراما قدمت باقة من المسلسلات الهامة، من بينها “الحواجز الزجاجية” و”بيار الملح” و”زواج بدون إزعاج” و”عائلة شلش” وغيرها من الأعمال الناجحة.