المومني:هنالك هجمة على المناهج وهي هجمة ضالة وظالمة وخلفها اجندات سياسية واضحة
وكالة الناس – انتقد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني البعض ممن يؤجج ضد التعديلات على المناهج.
وقال المومني في تصريح لبرنامج ‘الاردن هذا المساء’ الذي يقدمه الزميل حازم الرحاحلة أن هنالك ‘هجمة على المناهج، وهي هجمة ضالة وظالمة وخلفها اجندات سياسية واضحة’.
وتابع ‘ من حق الطلبة علينا ان نطوّر مناهجنا ويجب أن يُحسب هذا الأمر لنا لا علينا، واذا لم نطور يجب ان نحاسب’.
واوضح المومني أن لجنة الموارد البشرية خرجت بارقام صاعقة في مجال التعليم، وقال ‘يجب أن نواجهها من خلال عدة اطر اصلاحية من خلال تطوير المناهج’.
وتابع ‘ نتحدى بمد السبابة كل من قرأ المناهج الجديدة أن يقول أنها ضد قيمنا واعرافنا وديننا، ووصل بالبعض التجني والكذب أن يقول أنها ضد الدين’.
وزاد الوزير المومني’ العياذ بالله، فالمناهج فيها مراعاة لقيمنا الدينية’، مستنكراً بالقول ‘من قال إن نقل سورة من صف الى صف ضد الدين؟’، وتابع ‘هذا امر لا يجوز القبول به’.
واضاف متسائلاً ‘ما الرسالة التي نريد أن نوصلها الى ابنائنا عندما نحرق الكتاب؟ ما هذا الحد الذي وصلنا اليه’، وأشار إلى أنه قد وصل عند البعض الكذب والتجني أن القدس عاصمة اسرائيل، متسائلاً ‘وهل نضع في المناهج ما هو ضد موقف الاردن الرسمي الذي نجاهر به ليل نهار؟’.
ودعا المومني اولياء الامور ان لا ينساقوا وراء هذه الحملات الظالمة المتجنية، وتابع ‘ يحزنني ان البعض يخلق الاكاذيب ويروج للشائعات دون سند، واعجب وانأى واناشد كل من يتداول هذا الموضوع أن يُرشد الخطاب ويتأكد من دقة ما يحدث وكل معلومة يتداولها واشكر كل من يبحث عن الحقيقة ويتداول المعلومة الصادقة’.
وحول الشائعات التي يتم تداولها، بين الوزير أن المؤسسات الرسمية في كل الدول تعاني من الانسياق وراء الشائعات، وقال ‘اظن اننا سرنا في خطوات متقدمة خلال السنوات الاخيرة من خلال الرد على اختلاق المعلومات، والمواطنون يبحثون عن الحقيقية وهنالك من يواجه الاكاذيب بالحقيقة ولا بد ان نعزز تداول المعلومة الدقيقية’.
وتابع المومني ‘النقد في سياق المعلومة الاكيدة لا تزعجنا اما انتقاد السياسة ضمن معلومة مضللة فهو امر غير مقبول’.
وحول عملية حرق الكتب خللا وقفة دعت اليها نقابة المعلمين قال ‘انأى بالمعلمين ان يكون سلوكهم خاطىء والمعلم احد اهم اركان الدولة الاردنية ومنابع الفخر الوطني ونريدهم حتى في طريقة التعبير عن الافكار قدوى للطلاب’.