الأردن وطن واحد ويد واحدة
وكالة الناس – كتب . علي الردايدة – تمر المنطقة في الآونة الأخيرة بتداعيات كثيرة منها ما بصمة نجاح وتقدم ومنها ما كان وصمة عار يدمر ويفتك. وفي ظل كل ذلك يقبع الاردن آمنا مطمئنا في ظل قيادة حكيمة يفخر الاردن بها لأنها جعلت منه شعبا بقلب واحد ونبض واحد على اختلاف مايحويه هذا الشعب من جنسيات واعراق وديانات. ومما لا يخفى على أحد أن الأردن الآن يعتبر وجهة للاجئين العرب من جميع الأقطار لما يتميز به من كرم الضيافة والعادات الأصيلة الراسخة فيه . فالاردن لاينظر إلى عرق أو جنسية ولم يكن يوما يعنيه هم العنصرية.بل كان شغله الشاغل أن يحتضن كافة الديانات والأعراق في معزل عن هذه التفاهات .فهو وطن يحوي الجميع تحت شعار الدين لله والوطن للجميع.ومازال بحمد الله متماسكا قويا معطاءا لأنه لم يفرق يوما بين مسيحي ولا مسلم فنحن كلنا اخوة فالديانات كلها تصب في بوتقة التوحيد لله عزوجل. لذا من العار علينا أن نقوم بعزل هذا لأنه مسلم أو هذا لأنه مسيحي
عزل المسلم يعني عزل الإسلام وعزل المسيحي يعني عزل المسيحية وهذا يعني فرقة وتطرف وانقسام وهذا لا يجوز في بلد تسوده المؤاخاة والطمأنينة