مرتبطة بقضية ايبستين .. بيل غيتس يقر للكونغرس بأسماء سيدات أقام معهن علاقات

وكالة الناس –  اعترف بيل غيتس بإقامته علاقات خارج إطار الزواج، مع طبيبة متخرجة في جامعة هارفرد وعالمة نووي روسية، خلال جلسة استماع وصفت بـ “الصادمة” مرتبطة بقضية جيفري إبستين.
فقد تحدث مؤسس مايكروسوفت خلال مثوله أمام الكونغرس قبل أسابيع عن بعض هذه العلاقات، وكشف لأول مرة اسمي امرأتين أقام معهما علاقات أثناء زواجه من طليقته الحالية ميليندا، وفق ما بين نص لمجريات تلك الجلسة نشر أمس الثلاثاء.
طبيبة وعالمة نووية روسية ولاعبة بريدج
حيث أقر بإقامة علاقة مع أليس جاكوبس نيسلرودت، وهي رائدة أعمال في المجال الطبي وتحمل درجة الدكتوراه من كلية الطب بجامعة هارفرد.
كما أكد أيضًا وجود علاقة مع كارينا نيغماتولينا، وهي عالمة نووية روسية، فضلا عن ميلا أنتونوڤا، لاعبة البريدج الروسية.
وخلال جلسة استماع مطولة ومحرجة في وقت سابق من هذا الشهر، أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأميركي من أجل التحقيق في علاقة غيتس بإبستين، والتي تُعد أحد الأسباب الرئيسية لانفصال ميليندا عنه عام 2021 بعد 27 عامًا من الزواج، وُجهت إلى غيتس أسئلة شخصية للغاية، من بينها ما إذا كان قد أُصيب يومًا بمرض منقول جنسيًا.
كما اعترف خلال الجلسة، بإقامة ثلاث علاقات خارج الزواج، كانت الأولى مع الدكتورة جاكوبس. وقال إنه لا يتذكر متى أخبر ميليندا عن تلك العلاقة، لكنه كان قبل عام 2013، وهو العام الذي أبلغها فيه بعلاقته مع نيغماتولينا، وكذلك مع ميلا أنتونوڤا، لاعبة البريدج الروسية.
“تعليق غريب”
وفي تعليق غريب، قال غيتس للجنة إنه لا يزال يرى أن أنتونوڤا، التي تصغره بنحو 30 عامًا، “لاعبة بريدج جادة”. وأوضح أن إبلاغه زوجته بالعلاقتين في 2013 كان “مزعجًا جدًا لها”، لكنه لم يؤدِ في ذلك الوقت إلى الحديث عن الطلاق.
كما أشار إلى أنه تعرّف على نيغماتولينا من خلال عملها في “نمذجة الأمراض والانشطار النووي”، وكانت تعمل آنذاك لدى شركة TerraPower التي قال إنه مستثمر رئيسي فيها.
وأكد أيضًا أن إحدى علاقاته معها حدثت في لندن، وأنها وردت ضمن نحو ثلاثة ملايين رسالة إلكترونية مرتبطة بإبستين نشرتها وزارة العدل الأميركية في وقت سابق من العام.
وفي شهادته، قال إن علاقته مع الدكتورة جاكوبس—التي تدير حاليًا شركة استشارات طبية—بدأت قبل عام 2010.
كما أوضحت اللجنة أن جاكوبس كانت قد تواصلت مع إبستين لأول مرة في أكتوبر 2009، وأصبحت قريبة منه بما يكفي لتعريفه على بوريس نيكوليك، الذي أصبح صديقًا مقربًا لغيتس ولعب دورًا مهمًا في ربطه بإبستين.
هذا وأكد مؤسس مايكروسوفت أن زوجته السابقة بقيت معه رغم اعترافه لها مرتين بإقامته علاقات مع عدة نساء، وكان الاعتراف الأول قبل عام 2010.
وبقي غيتس، البالغ من العمر 70 عامًا، على علاقة صداقة مع إبستين لسنوات رغم أن الأخير كان مُدانًا بجرائم جنسية في تلك الفترة.
لكن بعد انتحار إبستين، اعتذر غيتس مرارًا عن تلك الصداقة، وقال خلال ظهوره أمام الكونغرس في 10 يونيو إنه يتمنى لو أنه لم يلتقِ به إطلاقًا.