انتقادات واسعة لجمال السلامي بعد خروج النشامى من المونديال
وكالة الناس – تعرض المدير الفني للمنتخب الوطني الأردني جمال السلامي لموجة واسعة من الانتقادات الجماهيرية عقب خسارة “النشامى” أمام الجزائر بنتيجة 2-1، والخروج المبكر من منافسات كأس العالم 2026 من دور المجموعات.
وجاءت الانتقادات بعد تلقي المنتخب خسارته الثانية على التوالي في البطولة، حيث افتتح مشواره بالخسارة أمام النمسا 3-1، قبل أن يخسر أمام الجزائر رغم تقدمه بهدف نزار الرشدان في الشوط الأول.
ورأت جماهير ومتابعون أن المنتخب فشل في الحفاظ على تقدمه خلال المباراة، بعدما قلب المنتخب الجزائري النتيجة في الشوط الثاني عبر نذير بن بوعلي وأمين غويري، وسط تساؤلات حول الخيارات الفنية والتبديلات التي أجراها السلامي خلال اللقاء.
وأثار أداء المنتخب في الشوط الثاني ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث حمّل مشجعون الجهاز الفني مسؤولية تراجع الأداء وفقدان السيطرة على مجريات المباراة، معتبرين أن التغييرات لم تسهم في تعديل النتيجة أو استعادة الأفضلية.
كما انتقد متابعون تأخر بعض التبديلات الهجومية، وعدم الاستفادة من أفضلية المنتخب بعد التقدم بهدف، الأمر الذي سمح للمنتخب الجزائري بالعودة وتحقيق الفوز.
ويعد الخروج المبكر صدمة للجماهير الأردنية التي علقت آمالا كبيرة على المشاركة التاريخية الأولى للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، خاصة بعد الإنجاز اللافت الذي حققه “النشامى” بالوصول إلى المونديال.
ورغم الانتقادات، دعا آخرون إلى تقييم المشاركة بشكل شامل وعدم تحميل الجهاز الفني وحده مسؤولية النتائج، مؤكدين أن المنتخب اكتسب خبرة مهمة من أول ظهور له على الساحة العالمية.