كابيتال بنك يواصل رعايته لبرنامج “القافلة الخضراء”وموظفوه يشاركون بزراعة 500 شجرة بمناسبة يوم البيئة العالمي
وكالة الناس – تأكيداً على التزامه المتواصل بدعم المبادرات البيئية وتعزيز مفاهيم الاستدامة والعمل المجتمعي، شارك فريق من موظفي كابيتال بنك في مبادرة لزراعة الأشجار نظّمتها الجمعية العربية لحماية الطبيعة ضمن برنامج “القافلة الخضراء”، وذلك احتفالاً بيوم البيئة العالمي.
وواصل كابيتال بنك رعايته للبرنامج لهذا العام أيضاً، فيما شارك متطوعون من البنك في زراعة 500 شجرة مثمرة في الأراضي التابعة لصغار المزارعين، في خطوة تعكس حرص البنك على دعم المبادرات التي تسهم في توسيع الرقعة الخضراء وتمكين المجتمعات المحلية وتعزيز الاستدامة البيئية والغذائية في المملكة.
وبهذه المناسبة، أكدت رئيس إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في كابيتال بنك، تولين بارطو، أن الاستدامة تمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية البنك، مشيرةً إلى أن دعم المبادرات البيئية والمجتمعية يشكل جزءاً أساسياً من نهج البنك ومسؤوليته تجاه المجتمع والبيئة.
وأضافت بارطو أن مشاركة موظفي كابيتال بنك في هذه المبادرة تجسد أهمية العمل الجماعي والتطوعي في دعم القضايا البيئية، وتسهم في تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية وتشجيع الممارسات المستدامة، إلى جانب دعم صغار المزارعين وتحقيق أثر إيجابي طويل الأمد على المجتمعات المحلية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن إطار برامج المسؤولية الاجتماعية التي ينفذها كابيتال بنك، والتي تركز على تعزيز أثره البيئي والاجتماعي، ومن الجدير ذكره أن البنك أصدر مؤخراً التقرير السنوي الرابع للاستدامة والذي استعرض مجموعة من الإنجازات التي حققها خلال عام 2025، فعلى الصعيد البيئي وترشيد استهلاك الموارد يعمل البنك على تقليل استخدام المياه من خلال أجهزة موفرة للمياه، عدا عن قيامه بتحويل 80% من أسطول مركباته إلى مركبات كهربائية وتوفير محطات شحن مجانية للمركبات الكهربائية للموظفين بهدف الحد من البصمة الكربونية وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة.
بالإضافة إلى العديد من المبادرات في مجال حماية البيئة والتدوير والتي تضم جمع المواد البلاستيكية والورقية وإعادة تدوريها، والقيام بإعادة تدوير 85 % من النفايات الإلكترونية والتخلص منها بشكل مسؤول من خلال مزوّدين معتمدين.
تجدر الإشارة إلى أن برنامج “القافلة الخضراء”، الذي أطلقته الجمعية العربية لحماية الطبيعة عام 2003، يهدف إلى زيادة الرقعة الخضراء في الأردن وتمكين صغار المزارعين من خلال زراعة الأشجار ذات القيمة الاقتصادية والغذائية والبيئية، إلى جانب دعم الأمن الغذائي ومكافحة التصحر وآثار التغير المناخي.