العباسي: من النكبة إلى الإبادة الجماعية: سقط القانون الدولي وبقيت فلسطين صامدة
وكالة الناس
بقلم النائب ايمان العباسي
ثمانية وسبعون عامًا على النكبة، وما تزال المأساة مستمرة.
في عام 1948 اقتلع شعبٌ من أرضه و بدأت واحدة من أطول المظالم في التاريخ الحديث،شعبٌ سُلبت أرضه، وهُجّر من وطنه، وحُرم من أبسط حقوقه الإنسانية والوطنية.
والأشد مرارة أن هذه الجريمة لم تكن لتستمر لولا التواطؤ الدولي، وازدواجية المعايير، والصمت المريب الذي اغتال القانون الدولي وحقوق الإنسان حين تعلق الأمر بفلسطين. فالقيم التي يتغنى بها العالم من عدالة وحرية وكرامة إنسانية سقطت في مستنقع الاحتلا.ل..
اليوم، تتجسد النكبة بأبشع صورها في حرب إبادة جماعية وحشية، تُرتكب على مرأى العالم ومسمعه، بحق شعبٍ أعزل يتعرض للقتل والتجويع والتدمير والتهجير، فيما تقف المؤسسات الدولية عاجزة أو متواطئة، وكأن الإنسانية نفسها تُختبر في فلسطين.
ورغم كل هذا الظلم والاستهداف، يثبت الشعب الفلسطيني أنه شعب لا يُهزم. صامد على أرضه، ثابت في موقفه، متمسك بحقه التاريخي والقانوني في الحرية والعودة وتقرير المصير، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.
ستبقى النكبة شاهدًا على جريمة لم تسقط بالتقادم، وسيبقى الفلسطيني عنوانًا للصمود، حتى ينتصر الحق ويعود الوطن إلى أهله.