مستشفى الأمير حمزة.. حين تصبح الإدارة “عقيدة عطاء” تحت قيادة الدكتور جهاد المعاني
وكالة الناس – خليل قطيشات – بين ممرات تزدحم بالأوجاع والآمال، وفي قلب صرح طبي لا تغمض له عين، تبرز قصة نجاح وطنية عنوانها “مستشفى الأمير حمزة”، حيث لم تعد الإدارة مجرد قرارات تُتخذ خلف المكاتب، بل تحولت إلى عقيدة عمل ميدانية يترجمها الدكتور جهاد المعاني، المدير العام الذي يواصل الليل بالنهار مقتفياً أثر كل ثغرة ليردمها وكل حاجة ليلبيها، فبصمته الواضحة في المتابعة الحثيثة لم تدع مكاناً للصدفة، بل جعلت من التواجد الدائم في قلب الميدان ركيزة أساسية لاستقرار هذا الصرح. إنها ملحمة من الصبر والجلد تتجلى فيها أسمى معاني المسؤولية حين يذوب الفارق بين الوقت الخاص والواجب العام، لتصبح متابعة الدكتور المعاني لأدق التفاصيل هي الضمانة الوحيدة لاستمرار هذا الشريان الصحي في التدفق رغم أمواج الضغوط العاتية.
إن ما يحدث داخل هذا المستشفى هو معركة صامتة ضد التعب، يقودها رجال ونساء نذروا أنفسهم لراحة المرضى، مستمدين عزيمتهم من رؤية إدارية صلبة يقودها الدكتور جهاد المعاني، إدارة لا تقبل بأنصاف الحلول ولا تعترف بكلمة “مستحيل” أمام كثرة المراجعين أو ثقل الأحمال. هي جهود تستحق أن تُنحت في ذاكرة الوفاء، لأنها لم تكتفِ بتقديم العلاج بل قدمت النموذج الأنصع في كيفية إدارة الأزمات بروح وطنية متقدة، محولةً الضغط الهائل إلى طاقة إبداعية تضع كرامة المريض وسلامته فوق كل اعتبار، لتظل “حمزة” منارة شامخة وقصة فخر تُحكى عن إدارة حكيمة وكوادر لم تعرف يوماً معنى الانحناء أمام العواصف.