وقال المسؤول إن حركة حماس وفصائل أخرى أبلغت الوسطاء خلال اجتماعات في القاهرة بأنها لن تبدأ أي محادثات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق دون “وقف كامل للانتهاكات الإسرائيلية والهجمات وعمليات القتل والتجويع المستمر”، إلى جانب التنفيذ الكامل لبنود المرحلة الأولى.

وبحسب مسؤولين، تطالب حماس بانسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة، بالتوازي مع نشر قوات حماية دولية لمساندة الشرطة المحلية في حماية المدنيين.

وقال مسؤول آخر في حماس إن المتطلبات المتبقية من المرحلة الأولى تشمل:

 •            استكمال الانسحابات العسكرية

•             إعادة فتح معبر رفح وجميع المعابر أمام الأفراد

•             السماح بدخول كميات كافية من المساعدات والسلع التجارية

•             تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي هيئة فلسطينية ذات طابع تقني ستتولى إدارة القطاع مؤقتاً، من العمل

•             إعادة التيار الكهربائي

•             إدخال معدات ثقيلة لإزالة الأنقاض

•             إعادة تأهيل المستشفيات وتشغيل المخابز ومرافق المياه

وأضاف أن رؤية نيكولاي ملادينوف “تتوافق مع الموقف الإسرائيلي”، إذ تربط جميع القضايا بمسألة نزع السلاح، من دون توفير دعم مالي لخطط الإغاثة وإعادة الإعمار، ما يؤدي إلى تعطيل جهود إعادة البناء، وهو ما ترفضه حماس وفصائل أخرى.

وكان ملادينوف قد قال الشهر الماضي أمام مجلس الأمن الدولي إن “إلقاء السلاح من قبل الجهات المسلحة سيمثل تحولاً حاسماً يضع حداً لسنوات طويلة من العنف في غزة”.

وأضاف أن لذلك “انعكاسات عميقة على سكان غزة، أبرزها انسحاب القوات الإسرائيلية وإطلاق عملية إعادة إعمار واسعة”.

وقال إن الخيار المطروح هو بين “حرب متجددة أو بداية جديدة”.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد حذر في وقت سابق حماس من أنها ستُجرد من سلاحها “إما بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة”.