عاجل

باكستان تطرح “خطة اللحظة الأخيرة”.. وقف نار خلال ساعات أو انفجار أكبر

وكالة الناس – محرر الشؤون السياسية – دفعت باكستان بخطة طارئة إلى كل من إيران والولايات المتحدة لوقف الأعمال القتالية، في محاولة قد تفعل خلال ساعات، وتعيد فتح مضيق هرمز الحيوي.

باكستان أعدت إطارا لإنهاء الأعمال القتالية، وجرى تسليمه لإيران والولايات المتحدة خلال الليل، يقوم على نهج من مرحلتين، ويبدأ بوقف فوري لإطلاق النار تعقبه اتفاقية شاملة.

يرتكز المقترح على مسارين متتاليين، وقف فوري لإطلاق النار، يعقبه اتفاق شامل، مع ضغط للتوصل إلى تفاهم أولي خلال يوم واحد، يصاغ في مذكرة تفاهم برعاية إسلام آباد، التي تسعى لتثبيت نفسها كقناة الاتصال الرئيسية بين الطرفين.

وفي تقرير كشف عنه، الأحد، أشار إلى أن واشنطن وطهران، إلى جانب وسطاء إقليميين، يناقشون هدنة تمتد 45 يوماً ضمن اتفاق مرحلي قد يمهد لإنهاء دائم للحرب.

في موازاة ذلك، أجرى قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، اتصالات مكثفة طوال الليل مع مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتسريع التفاهم.

ووفقاً للمقترح يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فوراً، مع إعادة فتح مضيق هرمز، على أن تنجز تسوية أوسع خلال فترة تتراوح بين 15 إلى 20 يوماً، عبر محادثات مباشرة في إسلام آباد، ضمن ما يعرف مؤقتاً بـ”اتفاق إسلام آباد”.

لكن طهران أبدت تحفظاً واضحاً، إذ أكد مسؤول إيراني أن بلاده لن تعيد فتح المضيق مقابل هدنة مؤقتة، مشككاً في استعداد واشنطن للالتزام بوقف دائم لإطلاق النار، ورافضاً أي ضغوط زمنية لاتخاذ قرار.

في المقابل، لم تصدر أي تعليقات رسمية من الجانب الأمريكي أو الباكستاني، فيما تؤكد إيران أنها تدرس المقترح، لكنها تتمسك بضمانات واضحة لوقف دائم ورفع العقوبات.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصعيد ميداني يهدد بإغلاق مضيق هرمز، ما يضع أسواق الطاقة العالمية على حافة اضطراب واسع، وسط ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للإسراع في إنهاء الحرب، وتحذيراته من عواقب في حال فشل التوصل إلى اتفاق سريع.

ومن المتوقع أن يضمن الاتفاق النهائي التزامات إيرانية بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية مقابل رفع العقوبات عنها والإفراج عن أصول مجمدة، رغم عدم التزام إيراني بذلك.

المقترحات المدعومة من باكستان والصين والولايات المتحدة بشأن وقف مؤقت لإطلاق النار لم تحظ حتى الآن بأي التزام إيراني.

حتى الآن، لا اختراق حاسماً، لكن المشهد يتجه إلى ساعات حاسمة قد تحدد إما بداية التهدئة أو اتساع رقعة المواجهة.