عاجل

السردين والتونة .. أيهما أفضل لصحة القلب والبروتين؟

وكالة الناس – يُعد كل من السردين والتونة من أبرز الخيارات الغذائية الغنية بالبروتين وأحماض أوميغا 3، لكن الفروق بينهما قد تؤثر على اختيارك اليومي. وبحسب تقرير في موقع Verywell Health، فإن كليهما يقدّم فوائد مهمة، مع اختلاف واضح في بعض العناصر الأساسية.

وفي مقارنة مباشرة لحصة بحجم 85 غرامًا تقريبًا، يحتوي السردين على نحو 842 ملغ من أحماض أوميغا 3، مقابل 109 ملغ فقط في التونة الخفيفة. في المقابل، تتفوّق التونة من حيث البروتين، إذ توفّر حوالي 24.7 غرام، مقارنة بـ21.1 غرام في السردين.

وتشير البيانات إلى أن السردين خيار غني بشكل ملحوظ بأحماض أوميغا 3، خصوصًا EPA وDHA، وهما عنصران مرتبطان بصحة القلب والدماغ. وقد أظهرت دراسات أن هذه الدهون قد تساعد في تقليل الالتهابات، وتحسين مستويات الدهون في الدم، وخفض خطر اضطرابات القلب.

ورغم أن كلا النوعين يوفران بروتينًا عالي الجودة يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، فإن التونة تتقدم بفارق بسيط. هذا يجعلها خيارًا مناسبًا لمن يسعون لزيادة تناول البروتين مع تقليل الدهون، خاصة عند اختيار التونة المعلبة بالماء.

ومن ناحية السلامة، يُعتبر السردين والتونة الخفيفة من الخيارات منخفضة الزئبق نسبيًا. لكن بعض أنواع التونة، مثل الألباكور أو الزعنفية الصفراء، قد تحتوي على مستويات أعلى، نتيجة تراكم الزئبق عبر السلسلة الغذائية.

وهنا يوضح الخبراء أن الأسماك الأكبر حجمًا تميل إلى احتواء كميات أكبر من الملوثات، مقارنة بالأسماك الصغيرة مثل السردين.

كيف تختار؟
ويعتمد الاختيار على الهدف الغذائي. فإذا كنت تبحث عن تعزيز أوميغا 3 وتقليل التعرض للملوثات، فقد يكون السردين الخيار الأفضل. أما إذا كان الهدف هو الحصول على بروتين أعلى ونكهة أخف، فقد تميل الكفة لصالح التونة.

والخلاصة أنه لا يوجد خيار واحد مثالي للجميع. التنويع بين السردين والتونة، إلى جانب أسماك أخرى، يظل الطريقة الأفضل لتحقيق توازن غذائي يجمع بين الفائدة والسلامة.