وزارة الثقافة تعلن عن فعاليات أماسي العيد
وكالة الناس – أعلنت وزارة الثقافة، بالتعاون مع إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، عن استئناف برنامج الفعاليات التي أطلقتها منذ حلول شهر رمضان المبارك، وذلك بإطلاق فعاليات “أماسي العيد” خلال أيام عيد الفطر المبارك في عمان ومحافظات المملكة كافة.
ووفق بيان صحفي صادر عن إدارة المهرجان اليوم الأربعاء، تشتمل الفعاليات الفنية التي يشارك فيها نخبة من الفنانين الأردنيين على أنشطة ترفيهية للعائلات والأطفال وأمسيات فنية.
وستقام الفعاليات في إربد بمركز إربد الثقافي، وعجلون بمركز عجلون الثقافي، وجرش بمركز جرش الثقافي، والمفرق بقاعة بلدية المفرق
الكبرى، والزرقاء بمركز الملك عبدالله الثاني الثقافي، والبلقاء بمركز موسى الساكت، والكرك بمركز الأمير الحسن الثقافي، والطفيلة بمؤسسة إعمار الطفيلة، ومعان بمركز الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الثقافي، ومادبا بقاعة بلدية مادبا، والعقبة بنادي الأمير راشد، وعمان بالمركز الثقافي الملكي.
وفي الأمسيات الفنية التي ستقام مساء الساعة 8:30 من أيام عيد الفطر المبارك سيشارك في أول أيام العيد الفنانون؛ حمدي المناصير في المركز الثقافي الملكي بعمان، ونانسي بيترو في مركز اربد الثقافي، وسعد أبو تايه بمركز الملك عبدالله الثاني في الزرقاء، ورامي شفيق في قاعة بلدية مادبا.
فيما سيشارك في ثاني أيام العيد الفنانون مجد أيوب في مركز موسى الساكت في السلط، وأسامة جبور في مركز الأمير الحسن الثقافي بالكرك، ومحمد الحوري بمؤسسة إعمار الطفيلة، وأمير صلاح في مركز الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الثقافي في معان.
أما ثالث أيام عيد الفطر المبارك سيشارك الفنانون محمود سلطان بمركز جرش الثقافي، وفيولييتا اليوسف في مركز عجلون الثقافي، وخالد بركات
ومحمد السقار في قاعة بلدية المفرق، وربحي رباح في نادي الأمير راشد بالعقبة.
وحرصت وزارة الثقافة وإدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون على تعزيز الأجواء الاحتفالية ونشر البهجة بين المواطنين والزوار خلال أيام العيد خصوصا بعد النجاح الكبير الذي حققته فعاليات “أماسي رمضان” في جميع المحافظات بمشاركة فرق إنشاد وابتهالات دينية لفرق أردنية وعربية ومنها “الأوبرا المصرية” و”أنوار الشام السورية”، إلى جانب عروض مسرحية، وأمسيات شعرية.
كما حرصت على تنفيذ ملتقيات لإفطارات رمضانية في دور الرعاية، ومراكز الإصلاح والتأهيل ودور الأيتام، من أجل إيجاد جو عائلي لهم ومشاركتهم أجواء الشهر الفضيل بهدف ترسيخ القيم الاجتماعية والإنسانية، وتعزيز روح التسامح والتواصل.
