رئيس الأركان الإسرائيلي: لن نختتم الحملة قبل القضاء على التهديد الصادر من لبنان

وكالة الناس – أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير اليوم الإثنين، تقييما للوضع في القيادة الشمالية، مؤكدا أن الجيش لن يختتم الحملة العسكرية “قبل القضاء على التهديد الصادر من لبنان”.

وحسب الجيش الإسرائيلي، صادق رئيس هيئة الأركان العامة على الخطط الهجومية لاستمرار الحملة في الشمال، وأصدر تعليماته بتعزيز الجهد الهجومي والموقف الدفاعي في هذا القطاع.

وقال إيال زامير في تصريحاته: “جهدنا الأساسي يتركز على إيران. نحن نعمل بقوة ونضرب النظام الإرهابي بتعاون غير مسبوق مع الجيش الأمريكي. بعد أن بدأ حزب الله بإطلاق النار، أصدرت تعليماتي بالعمل بقوة ضد حزب الله أيضا. لقد خطط جيش الدفاع وهو مستعد للعمل في عدة ساحات في وقت واحد”.

وتابع: “لقد تم تحذير الحكومة اللبنانية والقوات المسلحة اللبنانية مرات عديدة مؤخراً لنزع سلاح حزب الله. إنهم لم يتحركوا، لذا فنحن نعرف كيف ندافع عن أنفسنا بوسائلنا الخاصة. لن ننهي هذه الحملة بضرب إيران فحسب، بل بتلقي حزب الله ضربة مدمرة.”

وأردف رئيس الأركان الإسرائيلي: “سنستمر في الإصرار على نزع سلاح حزب الله- وهذا مطلب لن نتنازل عنه. لن يختتم الجيش الإسرائيلي الحملة قبل القضاء على التهديد الصادر من لبنان”، مردفا: “الخطط جاهزة منذ فترة طويلة وسوف ننتهز الفرصة. أنا أثق بقائد القيادة الشمالية وقادة الفرق والألوية- الدفاع في لبنان وسوريا قوي. كل القوات اللازمة للدفاع والهجوم تحت تصرفكم. استغلوا الوقت والقدرات الكبيرة التي تمتلكونها: القدرات البرية، والنارية، والجوية، والبحرية، إلى جانب القوات الكبيرة المنتشرة على طول الحدود”.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي “يدافع في الخطوط الأمامية للبلدات ويضرب لإزالة التهديدات”، مضيفا: “حماية السكان هي أولويتنا القصوى – لن يكون هناك المزيد من الإخلاء للبلدات في أرض إسرائيل. أمن السكان على رأس أولوياتنا”.

واستطرد زامير: “إلى سكان الشمال أقول من هنا- الجيش الإسرائيلي يسيطر على سماء لبنان وهو حاضر في الخطوط الأمامية. كل تهديد يتم رصده سيتم تفكيكه.. رسالتنا واضحة ويتردد صداها في جميع أنحاء الشرق الأوسط: سنضرب جميع قادة الإرهاب والفصائل التي تنهض لإلحاق الأذى بنا. لقد أثبتنا ذلك وسنواصل إثباته”، وفق وصفه.

وتأتي هذه التطورات عقب إعلان “حزب الله” مسؤوليته عن إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل فجر اليوم الاثنين، قائلا إنها جاءت “ثأرًا لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي ودفاعا عن لبنان”. وأعقب ذلك قصف إسرائيلي عنيف استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب، فيما أعلنت تل أبيب اغتيال قيادات في “الحزب” خلال هذه الهجمات.