إيهود باراك يعترف بزيارة إبستين في جزيرته

وكالة الناس – أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك عن ندمه على علاقته بالمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، مؤكدا أنه لم يشارك في أي أنشطة غير قانونية.
وفي مقابلة مع القناة 12، قال باراك إنه يندم على الحفاظ على علاقة وثيقة مع إبستين بعد إدانته الأولى بجرائم جنسية وقبل فتح التحقيق الواسع ضده عام 2019، مشيرا إلى أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن جميع أفعاله.
وذكر أنه كان من الممكن أن يمارس حكما أكثر دقة وأن يسعى لمعرفة المزيد عن سلوك إبستين، وأضاف أنه يندم على اللحظة التي التقى فيها به للمرة الأولى عام 2003.

وأكد أنه طوال خمسة عشر عاما من معرفته بإبستين لم يشهد أي حادث غير طبيعي أو سلوك مريب، مضيفا أنه لم يكن على علم بطبيعة جرائمه إلا في عام 2019، وأن كثيرين لم يكونوا يعرفون ذلك أيضا في ذلك الوقت.

وعند سؤاله عن صورة له وهو يدخل منزل إبستين في مانهاتن عام 2016 وقد غطى جزءا من وجهه بوشاح للعنق، أوضح أنه كان يحتمي من البرد، لافتا إلى أنه التقطت له في اليوم نفسه صورة وهو يغادر المبنى ووجهه مكشوف، وهو ما يدل على أنه لم يكن يحاول إخفاء هويته.