بعد هيما واسلحته الاوتوماتيكية .. فتح ملف البودي جاردية.. صور
وكالة الناس – فتحت قصة البودي جارد الملقب بـ هيما ملفا شائكا حول البودي جاردية والاسلحة التي يحملونها تم استقطابها من بعض الاماكن والاندية اشبه ما تكون بالمافيا في دولة يحكمها القانون .
فبعد الصور التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لـ هيما محمل باسلحة اوتاماتيكية والتي تؤكد ان هذا الشخص ليس لوحده وانه يعمل كذراع لقوة ما .
عشرات الاردنيون تساءلوا على مواقع التواصل الاجتماعي : كيف يسمح لهكذا جماعات ان يكبر حجمها و يتضخم دورها ،وتلعب على المكشوف ادوار لمسميات مختلفة ، يختبون وراء ‘بزنس الليل ‘ ، ويسيطرون بالقوة والبلطجة على أمور كثيرة. واضافوا كيف يسمح لاشخاص من جنسيات اخرى ليكونوا سيف مسلط على رقابنا وعلى الاغلب مطلوبين امنيا في بلادهم وهل هل يستطيع مواطن اردني ان يحمل سلاح اتوماتيكي في القاهره او اي دوله عربيه ؟!؟؟ وهل هناك اى مهنة مسجلة بتصريح العمل ‘مليشا مسلحة’ .أو مهنة اعتداء على البشر او تأديب رواد النوادي او المطاعم مشيرين أن انتشار هذة الظاهرة تسيء وتقلق المجتمع الاردنى وتنتشر الجريمة وتعيق السياحة في البلد .
وأضافوا: ماذا لو تم تحريكه لعمل ارهابي جبان ضد هذا البلد متسائلين ايضا من اين اتى بهذه الاسلحة ومن هيالجهة التي تؤمنه بها … أسئلة مطروحة برسم الاجابة من الاجهزه الامنية ، ونحن بانتظار نتائج التحقيق العادل الذي ستظهره أذرع الاجهزة الأمنية النزيهة مطالبين بضبط هذه الامور بسرعه قصوى لان امن وامان البلد اهم من اي شخص . ومطالبين ايضا باغلاق هذه الاواكر التي تمثل مخالفة صريحة للدستور و قانون العقوبات و مكافحة الاتجار بالبشر
وبالبحث عن تفاصيل شخصية هيما تبين انه يدعى أبراهيم مصطفى درويش مواليد المنصورة 1988 يعمل (بودي جارد)
كان يعمل مدرب في نادي حديد ثم انتقل للعمل مع حراسة احد الشخصيات ثم انتقل للعمل في احد النوادي الليلية وكان يتفاخر بحيازته سلاح ناري ويعتقد نفسه فوق القانون ولايمكن لاحد أن يتحدث معه ولا يُقيم وزناً لاي شخص بسبب البُنية الجسمانية التي يمتلكها.
بعد ادعائه بتعرضه للاعتداء من قبل اشقاء رجل اعمال اردني مارس ابتزازه بطلب مبلغ مالي كبير جدا مقابل اسقاط حقه في القضية.
.