المحامي حسام الخصاونة يحاضر بشباب الكرك: نمد يدنا بمن يؤمن بالعمل الحزبي
وكالة الناس ـ احمد قدورة
شارك المحامي حسام الخصاونة عضو المكتب السياسي في الحزب الوطني الإسلامي بالاجتماع الذي حضره الحزب في الكرك مع ثلة من أبنائه وبناته وبحضور الأمين العام للحزب النائب مصطفى العماوي.
واستهل الخصاونة من خلال الاجتماع الكبير في محافظة الكرك بالحديث مع الحضور الذين اعتبروا كلمته محاضرة سياسية حزبية شاملة لكل ما يمكن أن يدور في ذهنهم ومعبرين عن قوة تأثير المحامي حسام الخصاونة على أنفسهم بإقناعهم بفكرة الحزب الوطنية والإسلامية.
وتحدث الخصاونة في محاور عدة شملت بكل ما يحتويه الخطاب الحزبي الشمولي مؤكدًا أن الانخراط في الحياة الحزبية لم يعد خيارًا، بل ضرورة لتحسين الأوضاع الاقتصادية والسياسية، رغم التحديات التي تواجه الشباب اليوم، وأشاد بالدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله في دعم الشباب
وتالياً نص كلمته:
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلنا الكرام في محافظة الكرك، المحافظة التي كانت وما زالت رمزًا للعزة والكرامة، ومحطة بارزة في تاريخ الأردن المشرف. وشباب الكرك، الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية البناء والتقدم، هم اليوم كما كانوا دائمًا، في مقدمة الصفوف، يسهمون في نهضة الوطن بإرادتهم وعزيمتهم.
نتحدث اليوم عن الأحزاب السياسية في الأردن، التي باتت جزءًا أساسيًا من مسيرة الإصلاح والتطوير السياسي بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله، وبدعم من سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله، فقد أكد جلالته مرارًا على أهمية تمكين الشباب وفتح الأبواب أمامهم للمشاركة في صنع القرار، لأنهم ليسوا فقط مستقبل الوطن بل هم حاضره وأساس تقدمه.
إن مشاركة الشباب وانخراطهم في الأحزاب السياسية اليوم لم يعد خيارًا، بل ضرورة وطنية، رغم كل التحديات الاقتصادية التي نعيشها.
فالإصلاح الاقتصادي لا يمكن أن يتحقق دون إصلاح سياسي وإداري حقيقي، وهذا الإصلاح يبدأ من مشاركة الشباب في صنع القرار، من خلال الانخراط في الأحزاب الفاعلة التي تطرح حلولًا واقعية وتدافع عن مصالح المواطنين.
إن العمل الحزبي الواعي والمسؤول هو الطريق نحو برلمانات تمثل الشعب بحق، وحكومات قادرة على قيادة مسيرة التنمية.
وفي هذا السياق، فإن الحزب الوطني الإسلامي يؤمن بأن تمكين الشباب هو حجر الأساس في أي عملية إصلاحية، ومن هذا المنطلق، نعمل على دعم الشباب، وتأهيلهم، وإشراكهم في العمل الحزبي والسياسي، ليكونوا جزءًا من صنع القرار، لا مجرد متابعين للأحداث.
نحن ندرك أن الشباب يواجهون تحديات اقتصادية صعبة، لكننا نؤمن أن الحل لا يكون بالابتعاد عن المشهد، بل بالمشاركة الفاعلة لطرح رؤى وأفكار تساهم في بناء مستقبل أفضل.
ونحن في الحزب الوطني الإسلامي نرحب بجميع شباب الوطن، ونمد أيدينا لكل من يؤمن بأن العمل الحزبي هو السبيل الأمثل للمشاركة الفاعلة في صنع مستقبل الأردن. نسخّر جميع إمكانيات الحزب لخدمة الشباب، ولتوفير البيئة التي تمكنهم من التعبير عن آرائهم، وتطوير قدراتهم، والمساهمة الحقيقية في الحياة السياسية، ليكونوا قوة تغيير حقيقية في وطنهم.
وانطلاقًا من إيماننا بدعم الشباب عمليًا وليس فقط بالكلام، فقد قام الحزب الوطني الإسلامي بتنظيم أول يوم وظيفي داخل مقر الحزب، في خطوة هي الأولى من نوعها بين الأحزاب الأردنية، دعمًا للشباب الباحثين عن فرص عمل، ومساهمة في التخفيف من التحديات الاقتصادية التي تواجههم. كما قام الحزب بإنشاء استوديو إعلامي خاص به، لمواكبة التطور الإعلامي، ومنح الشباب مساحة للتعبير عن آرائهم وأفكارهم عبر منصات إعلامية حديثة، تعكس صوتهم وتعزز دورهم في الحياة السياسية والاجتماعية.
وفي هذه الظروف السياسية التي تحيط بمملكتنا الأردنية الهاشمية، نؤكد وقوفنا المطلق خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، والتفافنا حول جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله. ونؤكد على “اللاءات الثلاث” التي أعلنها جلالة الملك بكل وضوح: لا للوطن البديل، لا للتوطين، للتهجير . ونؤكد أن الأردن للأردنيين، وفلسطين للفلسطينيين، وأننا ثابتون على مواقفنا الوطنية ، مدافعين عن قضايا أمتنا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، بكل ما نملك من قوة وعزيمة.
وكما كان الأردن دائمًا السند القوي لفلسطين، فإننا في الحزب الوطني الإسلامي نقف بكل وضوح إلى جانب أهلنا في فلسطين، وحقهم المشروع في إقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني، وعاصمتها القدس الشريف. وهذا هو موقف قيادتنا الهاشمية، التي لم تتخلَّ يومًا عن القضية الفلسطينية، بل كانت وما زالت في مقدمة المدافعين عنها في كل المحافل الدولية، مؤكدين أن الأردن سيبقى الدرع الحامي للقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
عاش الأردن،وعاشت فلسطين حرة أبية وعاشت قيادتنا الهاشمية الحكيمة