جمعية سيدات بصيرا ومديرية التنمية تنظمان لقاءا حوار يا حول الإرهاب والتطرف
وكالة الناس – مشهور قطيشات – ضمن نشاطاتها التوعوية والتي تهدف إلى نشر الوعي الفكري بالعديد من القضايا العامة المحورية نضمت مديرية تنمية لواء بصيرا – محافظة الطفيلة لقاءا ضم 50 سيدة من سيدات المجتمع المحلي في اللواء لمناقشة موضوع التطرف والغلو الفكري واخطارة على المجتمع وكيفية توظيف الجهود المجتمعية ووسائل الإعلام لمكافحة لمحاربة التطرف والغلو .وذلك في مبنى جمعية سيدات بصيرا الخيرية.
مدير تنمية لواء بصير عبدالله الصقور
اكد أن التحولات الخطيرة التي تعيشها أمتنا العربية والإسلامية في هذه المرحلة الحساسة وما طرأ عليها من أفكار وممارسات متطرفة ساهمت في تصدير العنف والإرهاب وشوهت معها الدين الإسلامي، والواقع الإسلامي يحتم على الجميع أن يمارسوا دورهم في توضيح المفاهيم المغلوطة وتوجيه الرأي العام، وأن لا يقتصر دور وسائل الإعلام في نقل أخبار التطرف والإرهاب فقط.
بل يجب أن تتعداه إلى توعية الجمهور بمخاطر الفكر المتطرف الذي يسهم في هدم المجتمعات وتدمير العقول والأفكار الايجابية.
لافتا إلى ضرورة أن تضبط العلاقة بين تغطية الإرهاب ووسائل الإعلام ضوابط ومحددات تمنع الإرهابيين من التأثير على أفكار الجمهور وسلوكياتهم، وأن تخدم الدور الإعلامي في نشر الوعي وتبني الأفكار الداعية للبناء، مشدداً على أن الأنظمة السياسية العربية ملزمة في إيجاد حلول واقعية وعملية تجفف من خلالها منابع الإرهاب وان لا ترتكز على وسائل الإعلام في ذلك فحسب، فعليها اتخاذ إجراءات وسياسات مبنية على جهود العلماء والباحثين في البيئة الاجتماعية والاقتصادية والعوامل النفسية التي تشكل الإرهاب.
وأشار الصقور أن محاربة هذه القضية تتطلب كما أشار جلالة الملك عبدالله الثاني منهجا فكريا مستنيرا يستند إلى مبادئ الإسلام واعتداله وتسامحه ووسطيته, وأن التطرف لا يقتصر على الدين وحده فهناك تطرف في مختلف المجتمعات والأديان مما يحتم على كافة الدول التعاون لمواجهة هذا الخطر, مبينا أهمية توعية العاملين في المجال الإعلامي والتباحث معهم لمحاربة التطرف لاسيما وأن الإعلام يعد السلاح الأمثل لمواجهة مثل هذه القضايا شريطة أن يكون بمثابة منارة فكرية تسهم في إرساء قيم إنسانية تعزز ثقافة الاعتدال وروح الإخوة بين الناس.
بدورها بينت رئيسه جمعية سيدات بصيرا الخيرية فايزة السعودي أن أصول الإرهاب تكمن في عدم توجيه خطط التنمية نحو مساعدة الطبقات الضعيفة والفقيرة في مجتمعاتنا مما يسهم في زرع الحقد والتطاول على القانون، وهذا يحتم إنتاج إعلام موضوعي قادر على التعامل مع مشكلة التطرف وأسبابها وفق قيم الإعلام ومصداقيته المهنية.
وفي نهاية اللقاء جرى نقاش مفتوح حول فحوى اللقاء