بالفيديو : لقاء خاص وحصري لـ “وكالة الناس” مع “النجداوي” نقيب أصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الأردنية
النجداوي : سعر تنكة الزيت لهذا الموسم من 90 – 100 دينار
النجداوي :متوقع إنتاجنا لهذا العام من مادة الزيت من 30 – 33 ألف طن
النجداوي : يبلغ معدل الاستهلاك المحلي لمادة زيت الزيتون من 22 – 25 ألف طن
النجداوي : الفائض المتوقع من الانتاج المحلي لمادة زيت الزيتون 8 آلاف طن تقريباً
النجداوي : مذكرة تفاهم للحملة الوطنية التسويقية لزيت الزيتون الأردني، والتي من شأنها توفير مادة زيت الزيتون لجميع موظفي الدوله من القطاع الحكومي و القطاع الخاص بسعر 85 دينار نقدا 94 دينار اقساط على 8 شهور
وكالة الناس – عبدالفتاح البعجاوي – يفتتح النجداوي لقائنا معه بالترحم على شهداء غزة والدعاء لهم بالنصر والثبات وقال: يأتي هذا الموسم وفي البال غصة، حيث قنابل الكيان الصهيوني، تسقط على رؤوس أهلنا في غزة الصمود، وتقتل الأطفال والنساء، وتهدم المنازل على رؤوس أصحابها.
يا أهل غزة اصبروا وصابروا ورابطوا، فليس لكم إلا الله إنه نعم المولى ونعم النصير.
وعن موسم زين الزيتون لهذا العام قال نقيب أصحاب المعاصر (النجداوي): هذا الموسم موسم خير وبركة رغم التراجع العالمي في إنتاج زيت الزيتون وتراجع في الدول المنتجة لزيت الزيتون.
من المتوقع أن يبلغ إنتاجنا لهذا العام من زيت الزيتون من 30 – 33 ألف طن حيث يتراوح الاستهلاك المحلي من 22 – 25 ألف طن، وهناك فائض إنتاجي يبلغ 8 آلاف طن، ولا نوايا للاستيراد والحمد لله.
إنتاج هذا العام يمثل الحملة رقم 12 من سلسلة الحملة الوطنية لتسويق زيت الزيتون الأردني التي تتم بالتعاون مع وزارة الزراعة والمركز الوطني للأبحاث الزراعية، وتحرص نقابة أصحاب المعاصر ومنتجي زيت الزيتون الأردنية على تأمين زيت الزيتون العالي الجودة، حيث يتم تأمين وتوفير نوعان من الزيت، الزيت البكر صنف أول الذي يباع بمبلغ 90 إلى 95 ديناراً، الزيت البكر الممتاز الذي يباع من 100 إلى 110 ديناراً.
وعن شراء الزيت من خلال الإعلانات التي تتم عبر شبكات التواصل الاجتماعي نوه النجداوي: رغم أن زيت الزيتون الأردني عالمياً يمثل الأعلى جودة وهو متوافر بسهولة ويمكن الحصول عليه من المزارع والمعاصر إلا أن البعض مازال ينخدع بإعلانات لزيت لا تجوز الثقة به يتم الاعلان له عبر شبكات التواصل الإجتماعي بعكس الزيت المحلي المعروفة مصادره، المفحوص فحصاً دقيقاً من قبل مؤسسات رسمية.
إنني أتوجه للمواطن بعدم الخضوع لمثل هذه الإعلانات غير الموثوق بها، والنقابة حريصة على مقاومة وإنهاء مثل هذه الظاهرة التي تمثل خنجراً مسموماً في خاصرة المنتوجات الوطنية حيث تتم هذه المكافحة لها بالتعاون مع وزارة الزراعة ووزارة الداخلية من خلال الحكام الإداريين، حيث تتم عملية ورصد هؤلاء المهربين الذين يضخوا في هذا الوطن زيتاً لا يمكن الثقة به ولا معرفة أصله اساساً.
نناشد الجميع بالشراء من المصادر المعتمدة، المزارع، المعاصر، وذلك ضماناً لحصولهم على الجودة المطلوبة.
وعن مخلفات عملية عصر الزيتون وأثرها البيئي خاصة (الزيبار) قال النجداوي: بالنسبة للزيبار هناك أماكن معتمدة للتخلص منه حفاظاً على البيئة، هناك عدة مواقع لهذا الغرض: واحد في الشمال، الجنوب، الوسط.
وختاماً شكر النجداوي وكالة الناس على اهتمامها بهذا القطاع الهام وحرصها الدائم على نشر ما يفيد بهذا الشأن.
المونتاج لـ وكالة الناس
حسين السعود
