لجنة مفوضة من الكونغرس تنتقد حظر العباءة .. تفاصيل

وكالة الناس – انتقدت اللجنة الأميركيّة للحرّية الدينيّة الدوليّة قرارَ الحكومة الفرنسيّة حظر ارتداء العباءة في المدارس، معتبرة أنّ هذا الإجراء يهدف إلى “ترهيب” المسلمين في فرنسا.
وفي بيان، السبت، قال أبراهام كوبر الذي يرأس اللجنة، وهي هيئة استشاريّة حكوميّة مفوّضة من الكونغرس الأميركي، إنّه “ضمن جهد في غير محلّه لتعزيز القيمة الفرنسيّة المتمثّلة بالعلمانيّة، تتعدّى الحكومة على الحرّية الدينيّة”.
وأضاف أنّ “فرنسا تُواصل استخدام تفسير مُحدَّد للعلمانيّة من أجل استهداف المجموعات الدينيّة وترهيبها، خصوصا المسلمين”.
واعتبر أنّ “تقييد الممارسة السلميّة للمعتقدات الدينيّة، بغية تعزيز العلمانيّة، هو أمر مُستهجن”.

وكانت قضت أعلى محكمة إدارية في فرنسا، الخميس، بقانونية حظر العباءات في المدارس، وقال مجلس الدولة، وهو أعلى محكمة في فرنسا تنظر في الشكاوى ضدّ السلطات الحكومية، إنه رفض طلبًا قدمته إحدى الجمعيات لإصدار أمر قضائي ضدّ الحظر الذي فرضته الحكومة الشهر الماضي، مؤكدًا أنّه لا يشكل تمييزًا ضد المسلمين.

وكان أعلن وزير التربية والتعليم الفرنسي غابريال أتال، الخميس الماضي، “أنّ التلميذات اللاتي يرتدن المدارس وهن يرتدين عباءات  لن يسمح لهنّ بدخول الصفوف، لكن سيرحّب بهنّ في المؤسسات التعليمية التي ستشرح لهنّ معنى هذا الحظر منذ بداية العام الدراسي”. على حدِّ تعبيره

وأضاف أتال، الذي أعلن حظر العباءة، أنّ القاعدة الجديدة ستشمل أيضًا ارتداء القميص “عباءة رجالية”. وأوضح أتال “وراء العباءة والقميص، هناك فتيات وفتيان صغار وهناك عائلات. هناك بشر يجب أن نتحاور معهم والقيام بالتربية”.
وتابع: “سيستقبلن ويستقبلون في المؤسسات التعليمية، وسيكون هناك حوار معهم لشرح معنى هذه القاعدة. لِمَ اتُّخذ هذا القرار. لِمَ لا يمكننا ارتداء العباءة والقميص في المدرسة”، معلنًا أنه “ابتداءً من الاثنين المقبل، لن يتمكن أي من هؤلاء التلاميذ من دخول الحصص الدراسية”.