بالصورة..نحو (10) طلاب حصلوا على علامة “صفر” من اصل(30) في مبحث الاجتماعيات للصف السابع

وكالة الناس – شهدت المنظومة التعليمة في الآونة الأخيرة تراجعا كبيرا في نتائج مستوى التحصيل العلمي في جميع المراحل الدراسية ، وأصبحت ظاهرة منتشرة في الأردن ، الأمر الذي بات يشكل قلقا واضحا بين أهالي الطلبة من تخوفهم على مستقبل أبنائهم .

وباتت المخاوف تدور حول مستقبل وسمعة التعليم في الأردن بسبب النتائج التي يحصلها الطلاب بأسهل المباحث وفي صفوف أساسية ، الأمر الذي ينعكس سلبا على محصلة التعليم الثانوي والجامعي ، وهو ما اكده معلمون

حيث يلقي العديد من الاهالي اللوم على التعليمات والنظم الجديدة التي تعمل بها الوزارة التي تقضي بتقليص صلاحيات المعلم واعطاء الطالب أكثر من حقه بشكل فيه تعد على كرامة ومنزلة المعلم على حد وصفهم.
وكما أظهرت صورة حصلت عليها’ لكشف علامات لطلبة الصف السابع في احدى مدارس العاصمة عمان بمبحث الاجتماعيات، حيث تظهر الصورة حصول أكثر من 10 طلاب من أصل 30 على علامة صفر في التحصيل النهائي ‘قبل الامتحان النهائي’ ، والأمر الذي يثير العديد من التساؤلات عن مستوى هؤلاء الطلاب في المباحث الأخرى العلمية كالرياضيات والعلوم التي يعتبرها العديد من الطلاب مباحث صعبة .

وتبقى سمعة التعليم في الأردن رهينة هذه النتائج ، اذ لابد من الخلاص من الأسباب المؤدية الى هذا التراجع للحفاظ على سمعة التعليم الأردني الذي طالما يشهد العالم به ، وكما يجب الوقوف ووضع الحلول الجذرية للخلاص من أسباب ومعوقات الازدهار للتعليم الأردني سواء على المستويين المدرسي والجامعي .

وفي اتصال مع نقيب المعلمين حسام المشه اكد بأن هذه النتائج تنعكس على جودة التعليم العالي بأن الوسائل التعليمية غير متاحة ، اكد أن مناهج التعليم تخلو من الحديث عن المواطن الصالح والتعصب والتسامح ، وبأن الطالب يجب أن يشعر بالبيئة المحفزة من خلال النشاطات في المدرسة والبرلمان الطلابي ، مؤكداً انه من خلال ذلك يصبح الطالب متشوقاً للذهاب الى المدرسة ويعتبرها بيته الثاني ، وقال أن للمعلم الدور الأكبر ليحفز الطالب .

و اضاف المشه انه يجب اصلاح هذه الظاهرة من خلال النظر الى الصفوف الأولى وتطويرها وليس التوجيهي فقط ، كما يجب على المعلم أن يكون مؤهلا من خلال كليات التربية في الجامعات بحيث يكون جزء منها لتأهيل المعلم وتدريبه قبل الالتحاق بالخدمة في التربية ، يجب أن يخوض التجربة .

و اشار المشه أن هذه المسؤولية تقع على وزارة التربية والتعليم والحكومة بشكل خاص ، فوزارة التربية هي المسؤولة عن التعليم وعن كل مايخصه ، مضيفاً أنه على الحكومة اعطاء موازنة للتعليم بالدرجة الأولى للنهوض بالتعليم الى الامام في الأردن ، كما أن هذه المسؤولية تقع على جميع أطباق المجتمع من جامعات واعلام ومؤسسات مجتمع مدني ومراكز تطوعية و ثقافية.

وأنهى المشي قوله بأنهم تعاملوا مع هذه الظاهرة المريبة و رفعوا بتوصيات لوزارة التربية للحد منها والنهوض بالتعليم ، مشيراًان الوزارة اخذت على محمل الجد العمل بهذه التوصيات .

وتبقى سمعة التعليم في الأردن رهينة هذه النتائج ، اذ لابد من الخلاص من الأسباب المؤدية الى هذا التراجع للحفاظ على سمعة التعليم الأردني الذي طالما يشهد العالم به ، وكما يجب الوقوف ووضع الحلول الجذرية للخلاص من أسباب ومعوقات الازدهار للتعليم الأردني سواء على المستويين المدرسي والجامعي .سرايا