الرئيس القبرصي في الاجتماع الطارئ الصباحي حول أحداث ليماسول يعلن خجله و غضبه و يطلب اجابات

فإن رئيس الجمهورية أوضح خلال تصريحه الأولي، من بين أمور أخرى، أن الصور التي ظهرت لا علاقة لها بالهجرة. وأكد أن المشكلة ليست في الهجرة وأنهم يعرفون من المتورط في هذه المواقف.
وذكر نيكوس خريستودوليديس، بلهجة قوية ومخاطبا الرئيس والوزير وبقية ضباط الشرطة الذين تمت دعوتهم والمشاركة في الاجتماع، وفقا لنفس المعلومات، أنه بناء على ما رأيناه، كان واضحا من والنتيجة أننا لا نستطيع حماية المواطنين والسياح والحفاظ على السلام والأمن.
وقال نيكوس خريستودوليديس للحاضرين إنه يشعر بالخجل مما حدث وطلب إجابات من الرئيس والوزير. في الواقع، وفقا لنفس المعلومات
قال، وهو منزعج بشكل واضح، إن “المسؤولين يجب أن يشعروا أيضا بالخجل”.
وفي الاجتماع الذي بدأ في الساعة 11.30 صباحا، حضر وزيرا العدل والداخلية ومساعد المدعي العام ومن يتحمل المسؤولية التشغيلية في ليماسول نيابة عن الشرطة، وهو رئيس الشرطة ونائبه، فضلا عن ويشارك مدير شرطة ليماسول.
كما يشارك نائب الوزير بالإضافة إلى الرئيس وممثل الحكومة ومدير مكتب رئيس الجمهورية ومدير المكتب الصحفي لرئيس الجمهورية.