رئيس بلدية ليماسول : عدة آلاف من الأضرار – ما رأيناه يقترب من الفاشية

قال رئيس بلدية ليماسول، نيكوس نيكولايديس،
إن الأضرار الناجمة عن تصرفات “العناصر الإجرامية المتطرفة” تقدر بعدة آلاف من اليورو، مشيرا إلى أن ما شهدته ليماسول “يصل إلى حدود الفاشية”. ودعا في الوقت نفسه الأجهزة المختصة إلى ممارسة الرقابة الوقائية والقمعية على هذه الظواهر.
وكان السيد نيكولايديس في الصباح عند رصيف ليماسول، حيث أكملت طواقم البلدية تنظيف المنطقة مما تركه الأوغاد الليلة الماضية، وتحدث مع السكان وأصحاب المتاجر الذين تضررت ممتلكاتهم.
وكما ذكر في تصريحاته فإن “عناصر إجرامية متطرفة تصرفت هنا وهذا أمر غير مقبول. لقد تعرضت الأرواح للخطر، ودُمرت الممتلكات العامة والخاصة”.
وتابع: “من غير المقبول أن تكون مدينة تحت حصار هذه العناصر الإجرامية المتطرفة، التي ليست مجهولة”.
وشدد على أنه “من واجب الدولة والسلطات المختصة ممارسة رقابة فعالة على المستويين العقابي والوقائي، من أجل قمع هذه اللاشرعية بحزم والتي تميل، إذا تركت، إلى أن تصبح خارجة عن السيطرة – إذا تم التخلص منها”. لم تصبح بالفعل خارجة عن السيطرة، وستكون لها آثار خطيرة وغير مسموح بها على تماسك مجتمعنا”.
وأضاف أنه لا يمكن للمواطنين، سواء القبارصة أو الأجانب، أن يشعروا بأنهم معرضون، في أي وقت، لأي عناصر إجرامية متطرفة “تبشر بالفعل بهذه الأحداث”، مذكرا بأن ليماسول مدينة متعددة الثقافات، في التي يعيشون فيها العديد من الأجانب.
وعندما سئل عما تعلمه من الحديث مع المتضررين في المنطقة، قال “هناك سخط من جانب المواطنين، هناك غضب ويعبرون عن رأيهم بأنهم يريدون أن يشعروا بالأمان في مدينة مدينة حديثة، إنها مدينة رائدة، إنها مدينة تدعم اقتصاد بلادنا على أكتافها”.
وأشار إلى أن هذه الظواهر غير مقبولة بالطبع في أي مدينة وقرية في قبرص و”لقد وصلنا إلى نقطة الحد الآن ويجب أن تكون هناك إجراءات وقرارات حاسمة”.
ويقدر نيكوس نيكولايديس أن الأضرار التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة تبلغ عدة آلاف من اليورو، مضيفًا أن طواقم البلدية بدأت على الفور بإصلاح وتنظيف المنطقة. وأضاف: “منذ الصباح أصبحت المدينة نظيفة، لكن الضرر وإحباط المواطنين بقيا”.
وردا على سؤال للتعليق على حقيقة التخطيط لمسيرة احتجاجية جديدة اليوم، وهذه المرة ضد العنف الفاشي، قال عمدة ليماسول إن “الاحتجاجات تكون في إطار الحوار الديمقراطي، عندما تتحرك في إطار احترام النقطة المعارضة”. الرأي واحترام القانون والنظام”.
“هذه هي الديمقراطية. ما رأيناه لم يكن ديمقراطية، لقد كان حدثا متطرفا يقترب من الفاشية”.