الطفيلة : ازدياد ظاهرة تسكع الشباب أمام مدارس الإناث
وكالة الناس – مشهور قطيشات – ظاهرة غريبة عن قيمنا وعاداتنا الأردنية الأصيلة، باتت تؤرق وتزعج المجتمع بشكل عام وأولياء الامور بشكل خاص ”المعاكسات ووقوف الشباب المستهتر أمام مدارس البنات” والتى تشهدها معظم مدارس الإناث
في حياتنا العديد من الآفات التي
تبحث عن حلول لمعالجتها، ولا يكون أحياناً العلاج شافٍ، بسبب معالجة الآفة وظهورها مجدداً بطريقة ما لتسير على المنوال ذاته التي كانت عليها سابقا
لا تكاد تخلو زوايا مدارس الإناث من تواجد مجموعات الشبان وطلبة المدارس الذكور أمام بوابات وشوارع تلك المدارس بشكل فاضح وغير أخلاقي اذ تراهم يتوافدون على مدارس الاناث منذ ساعات الصباح الباكر، ولا ينصرفون إلا بعد التأكد من مغادرة جميع الطالبات.
ظاهرة وقوف المراهقين امام مدارس البنات وتعرض الفتاة لمعاكسات ومضايقات بشتى الوسائل سواء الراجلة حتى السيارات من قبل مراهقين وطلبة مدارس، بقيت دون حل يُذكر على الرغم من الاشكاليات التي تسببت بها.
ولا تزال تلك الظاهرة وخصوصا مع بعض التصرفات الطائشة المرتكبة من قبل هؤلاء الشباب والكلام المسيء الذي يتفوهون به على مسامع الطالبات موضع استهجان.
مدارس محافظة الطفيلة لازالت تعاني من تفشي هذا الظاهرة بشكل كبير كباقي المحافظات حيث يتواجد صباح ومساء كل يوم العشرات من الشبان وطلبة المدارس أما مدارس الإناث بشكل ملفت للنظر بغرض معاكسة البنات بصورة تتنافى مع أخلاقيات الدين الإسلامي ومجتمعنا العربي المسلم الذي يرفض مثل هذا التصرفات والسلوكيات غير المسؤولة
العديد من الأهالي اشارو إلى قيام فئة من الشباب بتصرفات “لا أخلاقية”، تتمثل بالوقوف أمام مدارس البنات الثانوية على وجه الخصوص عند انتهاء الدوام بغرض المعاكسة، بصورة تتنافى مع قيم وعادات المجتمع، والذي يرفض مثل هذه التصرفات غير المسؤولة.
مطالبين المجتمع والجهات الأمنية ومؤسسات المجتمع المحلي والشيوخ والوجهاء والأهالي أنفسهم لوضع حد لهذة الظاهرة الخطيرة التي أصبحت تشكل خطرا أخلاقيا وسلوكيا وامنيا على الأعراض.