الشرطة اليونانية تقبض على خمسة أعضاء قياديين في عصابة تهريب مهاجرين

 

نحو 2000 يورو عن كل مهاجر يتم نقله، هذا المبلغ يتقاضاه مهربون من الحدود التركية إلى اليونان. لكن الشرطة اليونانية تمكنت من إلقاء القبض على المهربين . المزيد من التفاصيل في التقرير التالي:

أعلنت إدارة الشرطة في العاصمة اليونانية أثينا يوم الخميس (06أبريل/نيسان)، عن القبض على خمسة أشخاص يُحْتَمَل أنهم أعضاء قياديون في عصابة تهريب مهاجرين وأوضحت الإدارة أن المهربين كانوا يحصلون على 2000 يورو عن كل مهاجر نقلوه من الحدود مع تركيا شرقي البلاد إلى أثينا، وأنهم استخدموا في ذلك أكثر من 270 سيارة في الشهور الماضية.

وحسب البيانات الرسمية، منع حرس الحدود اليونانية في العام الماضي أكثر من 260 ألف حالة عبور غير مشروعة للحدود عند الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي عند نهر إيفروس الحدودي بين تركيا واليونان، كما ألقى القبض على نحو 1500 شخص يُشْتَبَه أنهم مهربون ويستهدف العديد من المهاجرين في هذا الطريق الوصول بشكل مبدئي من تركيا إلى داخل اليونان بدون أن يتم تسجيلهم رسميا، وفي أعقاب ذلك يحاولون غالبا مواصلة السفر من هناك إلى غرب أوروبا لتقديم طلب لجوء في دولة أكثر ازدهارها من دول الاتحاد الأوروبي.

وجدير بالذكر أن السلطات اليونانية اعتقلت مؤخراً أكثر من 40 شخصا في أثينا وسالونيك ومنطقة إليا غرب اليونان، متورطون في الانتماء إلى عصابة تهريب بشر. ويواجه المحتجزون اتهامات كثيرة من بينها حيازة أسلحة ومخدرات، وفق وكالة الأنباء الفرنسية مضيفة وجود 55 شخصا إضافيا مطلوبا، على علاقة مع الشبكة.

الكفاءة مطلوبة

وقالت الشرطة إن العصابة شديدة التنظيم، ولكل شخص مهمة محددة لضمان أكبر قدر ممكن من الكفاءة، مؤكدة وجود قائد للشبكة ونائب له و25 شخصا يعملون في تزوير الوثائق، ليس فقط بطاقات الهوية وجوازات السفر وإنما أيضا اختبارات فيروس كوفيد 19، إضافة إلى تصاريح صعود إلى الطائرات وغيرها.

وأوضحت وجود 28 شخصا مسؤولا عن نقل أو مرافقة المهاجرين، وسبعة مسؤولين عن تأجير الشقق أو المنازل، وثلاث كشافة للبحث عن المهاجرين و15 شخصا مسؤولا عن إدارة الأرباح وغيرها الكثير.

وأضافت السلطات اعتماد الشبكة على مبدأ الحوالات المالية لنقل الأموار، مشيرة إلى تسجيل هواتفهم الجوالة بأسماء وهمية واستخدام الشيفرات أثناء تبادل الرسائل.