تفاصيل زيارة رئيس الوزراء إلى السعودية

وكالة الناس –  في إطار زيارة العمل التي يُجريها رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة إلى الرِّياض على رأس وفد وزاري، ويلتقي خلالها عدداً من كبار المسؤولين في المملكة العربيَّة السعوديَّة؛ عُقِدت اجتماعات وزاريَّة أردنيَّة – سعوديَّة، اليوم الاثنين، جرى خلالها بحث أوجه تعزيز التَّعاون الثُّنائي بين البلدين الشَّقيقين في مختلف المجالات.

وضمَّت الاجتماعات عن الجانب الأردني نائب رئيس الوزراء للشُّؤون الاقتصاديَّة ووزير دولة لتحديث القطاع العام ناصر الشّريدة، ووزراء المياه والريّ المهندس محمَّد النجَّار، والطَّاقة والثَّروة المعدنيَّة الدكتور صالح الخرابشة، والماليَّة الدكتور محمَّد العسعس، والصِّناعة والتِّجارة والتَّموين ووزير العمل يوسف الشَّمالي.

كما ضمَّت عن الجانب السُّعودي وزير الطَّاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، ووزير النَّقل والخدمات اللوجستيَّة صالح بن ناصر الجاسر، ووزير التِّجارة ووزير الإعلام المكلَّف الدكتور ماجد القصبي، ووزير الماليَّة محمَّد بن عبدالله الجدعان.

وجرى، خلال الاجتماعات، التَّأكيد على عُمق العلاقات الأخويَّة والاستراتيجيَّة التي تجمع البلدين الشَّقيقين، والحرص المستمرّ على تعزيزها وإبقائها في إطارها المتميِّز كنموذج يُحتذى في العلاقات العربيَّة، بتوجيه مباشر ومستمرّ من جلالة الملك عبدالله الثَّاني وأخيه خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، واهتمام كبير من سموّ الأمير الحسين بن عبدالله الثَّاني وليِّ العهد، وسموّ الأمير محمَّد بن سلمان، وليِّ العهد ورئيس مجلس وزراء المملكة العربيَّة السعوديَّة.

كما أكَّد الجانبان حرصهما المشترك على تعزيز آفاق التَّعاون والتَّكامل الثُّنائي، والاستفادة من الفرص المتاحة والمشتركة في مختلف المجالات؛ بما يخدم مصالح البلدين والشَّعبين الشَّقيقين.

وبحثت الاجتماعات عدداً من القضايا والملفَّات والمشاريع المقترحة التي من شأنها تعميق أُطر التَّعاون الثُّنائي في المجالات الاقتصاديَّة والاستثماريَّة والتِّجاريَّة والطَّاقة والمياه والنَّقل وغيرها.

واتَّفق الجانبان على عقد اجتماعات اللَّجنة الأردنيَّة – السعوديَّة المُشتركة خلال الرُّبع الأوَّل من العام المقبل، للخروج بقرارات واتِّفاقات من شأنها ترجمة المقترحات التي يدرسها الجانبان على أرض الواقع، مع التأكيد على استمرار التَّواصل والتَّنسيق ومتابعة جميع القضايا والملفَّات المشتركة، وتذليل أيِّ عقبات أو معيقات فوراً ودون انتظار موعد انعقاد اجتماعات اللَّجنة.

وقال نائب رئيس الوزراء للشُّؤون الاقتصاديَّة ووزير دولة لتحديث القطاع العام ناصر الشّريدة، إنَّ التحدِّيات التي واجهها العالم خلال السَّنوات الماضية بفعل جائحة كورونا وتداعيات الأزمة الروسيَّة – الأوكرانيَّة تتطلَّب تعزيز آفاق التَّعاون والتَّكامل بين الدُّول في مختلف المجالات، مثمِّناً مواقف المملكة العربية السَّعودية الدَّاعمة دوماً للأردن، وحريصون على تعميق التَّعاون الثُّنائي بيننا في مختلف المجالات.

وأكَّد أن الأردن استطاع الحفاظ على استقراره المالي والنَّقدي رغم كلِّ التحدِّيات، بدليل نجاح المراجعة الخامسة لصندوق النَّقد الدَّولي، والحفاظ على نسب متدنِّية من التضخُّم مقارنة بدول المنطقة والعالم، وارتفاع التَّصنيف الائتماني للمملكة على المؤشِّرات الماليَّة العالميَّة.

وعرض الشّريدة لأبرز الملامح المتعلِّقة برؤية التَّحديث الاقتصادي والخطَّة الإصلاحيَّة الهيكليَّة التي يمضي بها الأردن، والتي من المتأمَّل أن تسهم في معالجة التحدِّيات الاقتصاديَّة، وتنعكس إيجاباً على مختلف القطاعات وعلى بيئة الاستثمار في المملكة.