شاهد كلمة نقيب اصحاب المعاصر “النجداوي” في حفل افتتاح موسم عصر الزيتون
وكالة الناس – شاهد كلمة نقيب اصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الاردنية “تيسير النجداوي” في حفل افتتاح موسم عصر الزيتون الذي اقيم بمحافظة الكرك تحت رعاية معالي وزير الزراعة خالد حنيفات.
بسم الله الرحمن الرحيم
معالي وزير الزراعة الاكرم / م. خالد الحنيفات
اصحاب العطوفة والسعادة
الاخوة والاخوات
ايها الحفل الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية اسمحو لي بإسمي وإسم النقابة العامة لاصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الأردنية ان نعبر لكم عن مدى سعادتنا في هذا اليوم المبارك من أيام الوطن الغالي ونحن نحتفل معاً بافتتاح موسم عصر الزيتون الذي تنظمه معصرة زيتون الاخوة بالتعاون مع وزارة الزراعة في محافظة الكرك الغالية على قلوبنا جميعا “الكرك العز والفخار، الكرك التاريخ والمجد والحضارة ” فتحية اكبار للكرك اهلها وارضها وزرعها.
الحضور الكريم
كما تعلمون لقد اصبح الاحتفال بموسم عصر الزيتون تقليداً سنوياً وعرساً وطنياً في جميع محافظات المملكة يتم من خلاله الاعلان رسميا عن بدء موسم الخير والبركة لانتاج زيت الزيتون من شجرة الزيتون المباركة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم في سورة التين وأقسم بها بقوله جلّ وعلا: “وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وطور سنيين وهذا البلد الامين” والتي تعتبر في الاردن من اهم الأشجار التي تحمل إرثاً تاريخياً عميقاً.
السيدات والسادة الحضور
لقد شهد قطاع الزيتون في اردننا الغالي تطور كبيرا خلال العقود الثلاثة الماضية وتوسعت زراعة الزيتون بكافة أرجاء الوطن الحبيب متجاوزة 11 مليون شجرة .كما وأن الصناعات التحويلية في هذا القطاع تطورت وحدّثت وادخلت آخر ما توصل له العلم في تكنولوجيا عصر الزيتون .وما الصناعات القائمة عليه من معاصر حديثة وتعبأة ومعالجة مخلفاته والإستفادة منها الإ شاهد على تقدم هذا القطاع حيث إنعكس ذلك على جودة ونوعية المنتج من الزيتون والزيت الذي نفخر انه أردني يشار اليه بالبنان لما يتمتع به من جودة ومزايا غذائية وصحية .
الأخوات والأخوة الكرام
يعتبر زيت الزيتون في الأردن مساهم رئيسي في تحقيق الامن الغذائي ومحفزاً لمبدأ العمل التعاوني والتطوعي بين أفراد المجتمع خاصة في المناطق الريفية ومصدراً من مصادر الدخل لهذه الفئة حيث ينفرد بنقائه وجودته العالية ما جعل الطلب عليه محلياً وعربياً وعالمياً بدرجة كبيرة.
الحضور الكرام
وحيث نحتفل اليوم جميعا في موسم عصر الزيتون اود التنويه وحث المواطنيين على ضرورة شراء زيت الزيتون عالي الجودة من مصادر موثوقة كالشراء المباشر من المعاصر او المزارع والابتعاد عن الشراء من خلال الاعلانات المظللة التي تهدف الى استدراج المواطنيين وبيعهم زيت زيتون لا علاقة له بالجودة والمواصفات التي يتمتع بها ولا تغطي تكاليف انتاجه.
السيدات والسادة الكرام
بالرغم مما شهده قطاع الزيتون ومعاصر الزيتون من تطور ملحوظ خلال العقدين الماضيين الا انه لا يزال هناك بعض التحديات التي تواجه مزارعي الزيتون ومنتجي زيت الزيتون في المملكة ، واسمحوا لي معاليكم في هذه المناسبة ان اضع امامكم اهم هذه التحديات املين النظر اليها بعين الاهتمام من قبل المختصين لديكم والجهات ذات العلاقة لايجاد الحلول المناسبة لها والتي من ابرزها الاتي:
- ارتفاع اسعار مدخلات الانتاج الزراعي من الاسمدة والمبيدات والالات والمعدات الزراعية المستوردة.
- الحاجة لاعادة النظر بضريبة الدخل على المعاصر بحيث تكون ضريبة مقطوعه عن كل خط وليست عرضة لتقدير موظفي الضريبة.
- تصنيف معاصر الزيتون كمنشأة صناعية وليس كمنشأة زراعية الامر الذي يحد من الاستفادة من الاعفاءات الجمركية لخطوط الانتاج الجديدة و خطوط التعبئة الخاصة بزيت الزيتون وخزانات ستينلس ستيل الغذائية وخطوط الفلترة والعبوات الزجاجيه.
- طرح زيوت زيتون في الاسواق المحلية بطرق غير رسمية الامر الذي يستوجب من الجهات الرقابية المعنية تكثيف الرقابة على المعابرة الحدودية لمنع ذلك.
- ضعف التشريعات الخاصة بمكرري غش زيت الزيتون والحاجة الماسة لتغليظ العقوبات المنصوص عليها في هذه التشريعات للحد من ظاهرة غش زيت الزيتون.
- عدم توفر الحلول والطرق العلمية والعملية الملائمة للتخلص من المخلفات الناتجة عن عصر ثمار الزيتون (سيما مياه الزيبار) أو إعادة استخدامها لأغراض أخرى غير ضارة بالبيئة أو الصحة العامة حيث ان ايجاد حلول عملية لها سيساهم في خفض اجور عصر الثمار وبالتالي خفض تكاليف الانتاج ايضا.
ايها الحفل الكريم
في الختام ، اسمحوا لي باسمي واسم النقابة العامة لاصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الاردنية ان نتقدم بعظيم الإمتنان لراعي الحفل معالي وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات على الدور الكبير الذي يوليه لرعاية ودعم وحماية قطاع الزيتون ومعاصر الزيتون لادراكه التام لما يتمتع به هذا القطاع من اهمية اجتماعية واقتصادية وبيئية على الصعيدين المحلي والعالمي.
وخالص الشكر والتقدير ايضا الى السيد خالد الشقور لاقامته فعاليات هذا الاحتفال. داعيا المولى القدير ان يجعل هذا الموسم، موسم خير وبركة على جميع المزارعين واصحاب المعاصر والمستهلكين للزيتون وزيت الزيتون.
حمى الله الأردن وجعله ساحة محبة ولقاء خير تحت ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني المعظم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته