رحلة معان الماضي والحاضر والمستقبل " ( 2) مبادرة تنمية ونماء

وكالة الناس الاخبارية – مشهور قطيشات – معان

اختتمت في محافظة معان فعاليات ” رحلة معان الماضي والحاضر والمستقبل ” ( 2) التي نظمتها مبادرة تنمية ونماء بالتعاون مع بلدية معان الكبرى ومديرية سياحة معان ومديرية ثقافة معان وشركة تطوير معان وأهالي المدينة وبمشاركه مجموعة من الصحفيين والإعلاميين والأدباء والرسامين والمصورين وقيادات شبابية ومجتمعية من مختلف محافظات الأردن وذلك بهدف زيارة مدينة  معان. عاصمه الصحراء وبوابة الثورة العربية الكبرى تلك المدينة الأبية الشامخة بتراثها ومجدها العريق على أكتاف الصحراء معان المجد والشموخ والكبرياء. تلك المدينه التي عايشت اجيالا من رجالات الأردن الأحرار والاطلاع على واقع المدينة دون حواجز ونقل الصورة الحقيقية للمدينة وأهلهاالتي  حاول البعض تشويه صورتها الحقيقه عبر التزييف والتدليس. وساهمت بعض وسائل الإعلام. التي ابتعدت عن المهنية والشفافية. والموضوعية. وأخلاقيات العمل الإعلامي تشويه صورتها الجميله الناصعه عن البياض. وتضخيم بعض الأحداث هنا وهناك. وكأن معان مدينه. متمردة. منزوعة الهوية والتاريخ

, أستهلت الرحلة زيارتها في دار بلدية معان الكبرى ولقاء محافظ معان د. غالب الشمايلة ورئيس بلدية معان الكبرى ماجد الشراري وأعضاء المجلس البلدي ومدير سياحة معان د. ياسين صلاح ورجل الأعمال فارس عبدالدايم ومنسق عام المبادرة الإعلامي عبدالله آل الحصان في قاعة البلدية

ثم تلا ذلك جوله في عدد من مرافق المدينة منها جامعة الحسين بن طلال تأسست جامعة التي  في عام 1999 وكانت أول جامعة للتعليم العالي تأسست في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني. وهي مؤسسـة تعليم عالي أردنية رسميـة مستقلـة، تقوم فلسفتها على التميُّز من خلال الإسهام في التنميـة الوطنيـة بجوانبها العلميـة والاقتصاديـة والاجتماعيـة، وتحديداً رفد القطاعات التربويـة والاقتصاديـة في المنطقـة الجنوبيـة من المملكـة بحاجاتها من الكوادر المؤهلـة في مجالات متعددة والاستجابـة للبيئـة المحيطة بالجامعة من خلال طرح التخصصات والبرامج مثل بيئات التعدين والمعادن في معان، والآثار والسياحـة في البتراء، والبيئـة البحريـة في العقبـة

كما قام المشاركين بزيارة لمنطقة معان التنموية  والتي تقع على مساحة مقدارها ما يقارب 9 كم مربع، وتتكون من أربعة محاور مختلفة في غاياتها ولكنها مكملة لبعضها بعضاً. وهي مهيئة لتكون محوراً إقليمياً يحتضن الحركة الصناعية ومركزاً للتميز في مجال التدريب المهني، كما ستغدو المنطقة مقراً لمدينة مزدهرة ومكتفية ذاتياً توفر لسكّانها وزوارها مناخاً ملائماً للعيش وبيئة عمل واعدة تحقق لهم طموحاتهم

بالاضافة الى زيارة بعض المعالم التاريخية بالمدينة كقصر الملك المؤسس وهو في الأصل بناء إداري من أبنية محطة سكة حديد معان، وتم بناؤه عام 1908م، واستخدمه الأمير عبدالله حين قدم إلى معان في 21 تشرين الثاني/نوفمبر1920م نائبا عن أخيه فيصل الأول “ملك سوريا” للعمل على تحرير الأراضي السورية بعد أحداث معركة ميسلون، وأصبح هذا البناء مركز قيادة وإدارة واسماه جلالته “مركز الدفاع الوطني” ومنه انطلقت رحلة التأسيس للدولة الأردنية يوم 28 شباط/فبراير من عام 1921م نحو عمان.

وزيارة السرايا العثماني والتي تعد من آثار الدولة العثمانية الباقية حتى الآن، تم إنشائها عام 1566 م. زمن السلطان سليمان القانوني بأبعاد (24 * 22)متر، يتبع لها بركه كبيره استغلت لتجميع المياه وجاء بناؤها لتلبي حاجه الحجاج ولاتخاذها مقراً للجنود العثمانيين.

في النهايه أثبتت للجميع. أن روايات الظلام وكتابات الهواه. ذهبت إدراج الرياح. ومعان بقيت صامدة تعانق السماء مجدا وشرفا و شموخا. وأثبتت برجالاتها وعزمها. وطموح شبابها. أنها لم تكن يوما إلا في صف الوطن والقيادة والهاشمية الحكيمة بقيادة الملك عبدالله الثاني بن الحسين .