لجنة اختيار رئيس جامعة " العلوم والتكنولوجيا الأردنية " مرة اخيرة

وكالة الناس – اذا كان ما رشح في الاعلام صحيحا من ان المقابلات هي التي استخدمت لتغيير ترتيب المرشحين لغاية في تفس يعقوب وان المعايير لم تحسب نسبة وتناسب حسب المدة التي قضاها المرشح في موقعه الاداري ولم تحاول اللجنة من التثبت من اداءه خلال تلك الفترة (اللهم الا الرئيس المنتهية ولايته والذي رفض مجلس التعليم العالي التجديد له بناءً على اداءه) فان الوقت والفرصة مازالت في يد اللجنة لتصويب اداءها قبل ان يرجم الوسط الاكاديمي تلك القامات.

فعلى اللجنة ان تسارع الى:

1. الغاء علامات المقابلات او الاكتفاء بخمس علامات لا اكثر لان لا هدف من المقابلة كون ان اللجنة تعرف جميع المرشحين شخصيا من حيث الاداء العلمي والبحثي والاخلاقي…الخ

2. احتساب العلامات نسبة وتناسب حسب المدة التي قضاها المرشح في الموقع.

3. اعطاء ميزة لمن قضى وقته في البناء داخل الجامعة عن من عمل خارجها فبعض المرشحين لم يستطيعوا حتى الحصول على وظيفة في التكنو!!

4. واضح ان هناك علاقات بين بعض المرشحين وبعض اعضاء اللجنة. والدليل ان احد المرشحين من خارج التكنو بدأ فعليا بحشد مسؤولين للضغط على الوزير واعضاء مجلس التعليم العالي للتصويت له كونه مبلغ من داخل اللجنة انه احد المرشحين. فعن اي نزاهة نتحدث؟ ولو تم تحقيق في ذلك لانكشف الطابق.

5. غير منطقي قبول طلب مرشح تم الحكم على اداءه مسبقاً. ويجب عدم اعتباره من ضمن قائمة اللجنة و مجلس التعليم العالي.

6. غير منصف ان يستفيد بعض المرشحين من مواقعهم وعلاقاتهم مع بعض المرشحين تحت مظلة دعم البحث العلمي.

بقي الرهان على مجلس التعليم العالي ان لا يتسرع في اتخاذ القرار وان يمارس صلاحياته الكاملة بدراسة النقاط اعلاه والتثبت منها وان يقوم المجلس وخلال ساعة لسماع عرض من اول خمسة مرشحين حول رؤيتهم للتكنو. فالتكنولوجيا امانة في اعناقكم وحينما يوسد الامر الى غير اهله فبشر بقيام الساعة وحساب الظالمين.

ربنا” اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين”