عبد القادر:المباريات الودية لمنتخب النشامى تشكل فرصة لاكتشاف السلبيات
لم ينكر الكابتن احمد عبد القادر رئيس الجهاز التدريبي للمنتخب الوطني ان المباراة الودية التي خاضها النشامى امام نظيره الاوزبكي امس الاول الخميس كشفت بعض النقاط السلبية.
واكد عبد القادر الذي كان يتحدث للموقع الرسمي لاتحاد كرة القدم ان الخسارة في مباريات تحضيرية مثل هذا النوع وفي هذا التوقيت من شأنها وضع الجهاز الفني امام صورة اوضح قبل تقييم الاداء الفني او البدني كما انها فرصة لمطالعة السلبيات في الشكل والمضمون وتجنب ظهورها مجددا «حاولنا قدر الامكان اللعب وفقا للظروف التي احاطتنا سواء بوجود الفوارق البدنية بين لاعبينا انفسهم او مقارنة مع لاعبي المنتخب الاوزبكي، ولكن للامانة كانت النواحي البدنية لدى المنافس افضل ولعل هذا يعود بالدرجة الاولى الى انتظام لاعبيهم بالدوري المحلي حتى الان على عكس ما هو الحال لدينا اذ لا زلنا في بداية المنافسات سواء المحلية او العربية التي يتواجد بها عدد كبير من لاعبي المنتخب».
واضاف: تباحثنا كأعضاء في الجهاز التدريبي كافة التفاصيل التي افرزتها المباراة، وتوقفنا عند امور عديدة وسنعالجها سريعا لاحقا، كما اننا سنعد تقرير خاص حتى يتسنى له العمل وفق رؤية واضحة، واعتقد ان الاشارات تبعث الى احتمالية استبعاد عدد من اللاعبين من التشكيلة الحالية واعطاء المجال لضم اخرين.
وتابع: لن أحاول ايجاد مبررات للخسارة واعلن تحملي الكامل للمسؤولية ولكن اجتهدنا طيلة الايام الماضية لتذليل الفوارق وتخطي المعيقات قدر الامكان وركزنا على اهمية تعزيز كافة النواحي من خلال التدريبات التي خضناها في الفترة القصيره وما زلنا نركز على الامر ذاته ونبحث ايضا على ايجاد التناغم بين العناصر الحاضرة لدينا خصوصا ان التشكيلة ضمت خليط من الاسماء منهم من ظهر مع المنتخب في عدد كبير من المباريات الاخيرة واخرين عادوا مجددا بعد غياب وكل هذا يحتاج الى مزيد من الوقت والتدريب والمباريات.
وعن المباراة القادمة امام الصين يوم الثلاثاء المقبل قال: هي محطة تحضيرية اخرى للمشاركة في نهائيات كأس اسيا 2015، ونوليها اهمية كبيرة، وهي فرصة كذلك لتصويب اوراقنا الداخلية سواء بالتشكيلة او الاداء.. المنتخب الصيني ظهر بمستوى مميز جدا بفوزه على الكويت 3-1 وهو منافس قوي واعتقد ان هذا الامر يعد اختبارا حقيقيا جديدا للمنتخب الوطني.
ونوه عبد القادر الى اهمية تكاتف الجهود بالمرحلة الحالية والصبر سواء على اللاعبين او الجهاز الفني كما عاد ليؤكد ثقته بقدرة النشامى على تحضير نفسه جيدا قبل ظهوره القادم في نهائيات كأس اسيا، وفي الوقت ذاته اثنى على جهود اللاعبين وقدر التزامهم وانضباطهم طيلة الفترة الماضية.
تدريب أخير ورحلة شاقة
الى ذلك كان المنتخب الوطني أجرى آخر تدريباته هنا في طشقند صباح امس الجمعة قبل المغادرة الى المقاطعة الصينية هاربن مساء في رحلة شاقة تمتد نحو 10 ساعات.
وقام الجهاز التدريبي بتقسيم اللاعبين على مجموعتين الاولى لمن شارك اساسيا امام اوزبكستان وتدربت في مركز اللياقة البدنية بمقر الاقامة واتبع ذلك جلسات ساونا وجاكوزي ومساج للتخلص من اثار الارهاق وتفكيك العضلات، فيما الثانية للاعبين الذين شاركوا كاحتياطيين ومن لم يشارك نهائيا وتدربت بشكل اعتيادي على ملعب جار.
الى ذلك احتفت السفارة الاردنية باوزبكستان بوفد المنتخب الوطني الذي يرأسه سمير منصور عضو الهيئة التنفيذية للاتحاد الاردني لكرة القدم.
واستقبل السفير محمد نور بلقر بمنزله الوفد على مأدبة غداء اكدت مدى الاهتمام الكبير الذي ابدته السفارة بكافة اركانها بوفد المنتخب الوطني منذ وصوله.
ونقل سمير منصور لأركان السفر شكر وتقدير اسرة الاتحاد الاردني لكرة القدم برئاسة سمو الامير علي بن الحسين كما ثمن هذه اللفتة وقدر عاليا الجهود التي بذلت لخدمة الوفد واشار ان هذا ليس بغريب على ابناء الوطن اينما حلوا وارتحلوا، فيما عاد بلقر ليجدد ترحيبه بالمنتخب الوطني واكد وقوف السفارة الاردنية مع كافة الوفود الرياضية، قبل ان يتسلم من السيد منصور درع الاتحاد الاردني لكرة القدم.