رسالة من ناشطين الى العالم بثلاثة لغات.. شاهد

وكالة الناس –  أطلق ناشطون أردنيون رسالة تصويرية بثلاث لغات أسموها (رسالة من عمان) دعوا فيها لعدم الاساءاة للرموز الدينية والابتعاد عن خطاب الكراهية والاستقطاب.

واستذكر الناشطون، رسالة عمان وموقف المحكمة الأوروبية مؤخرا والتي اعتبرت أن التعدي على الرموز الدينية هو ليس من حرية التعبير كقرار في احدى قضايا الاساءة للرموز الدينية.

وعبروا في رسالتهم عن روح التضامن التي يعيشها الشعب الأردني.

وفيما يلي نص الرسالة:

في مواجهة خطاب الكراهية المتطاير يميناً وشمالاً تقف الاردن الدولة التي يقودها الهاشميون الأوصياء على المقدسات المسيحية والاسلامية شامخين بشعبهم الذي لم يعرف سوى رسالة العيش المشترك واحترام المعتقدات.
الأردنيون اللذين أطلقت عاصمتهم رسالة عمان العابقة بنسائم المحبة والإنسانية ليقولوا للعالم ان خطاب الكراهية منبوذ اي كان مطلقوه.

والعالم اليوم يخوض معركة ضد المرض لتتكشف مرةً اخرى الأهمية القصوى للتضامن الإنساني تنطلق دعوات الاستقطاب في مفارقة تستوجب على أصحابها الخجل من اثارة العواطف باستهداف مقاسات و مقامات نبوية وكأنها تريد لهذا العالم شراً وبلاءاً اشد من ما يعانيه.
في الوقت الذي يجب ان تتضامن الشعوب وتتكاتف في وجه التحديات تطلق الدعوات الرعناء خدمة لمصالح واهداف سياسية قصيرة النظر .

سنبقى على الدوام على العهد بان نصون الأوطان من الفتن والدسائس وستبقى الأديان ورموزها وفي المقدمة منها مقام الأنبياء المبعوثين خيراً للبشرية فوق كل اعتبار .

لا حرية في التعدي على المقدسات ولا كراهية ستجد لها مكاناً ولسنا وحدنا اللذين نقول ذلك فها هي المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان تصدر بياناً واضحا ً تدين هذا التطاول وتخرجه من دائرة المباح لتسلط الضوء على حدود إنسانية واضحة في التعبير وعدم المساس بالمقامات المنزهة عن التطاول ، هذا ما ننتظره من العقلاء في العالم لتفويت الفرصة على تنامي خطاب الإرهاب والتجاذب اي كان مصدره .
اما بيننا فلا خوف علينا ذلك اننا نتظلل فيء قيادة هاشمية نباهي العالم بحكمتها وشعب يطاول السماء بكرامته وبوصلته التي لا تشير الا الى الإنسانية وخيرها ورفعتها.