الرزاز: المرحلة الحالية في مواجهة الوباء حاسمة ولا مجال فيها للتساهل أو الاستهتار
وكالة الناس – رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز: تابعنا جميعا باهتمام وترقب الارتفاع في حالات الإصابة
بكورونا على مدار اليومين الماضيين. جميعنا مهتم وقلق من هذه التطورات لأنها تمس
كل فرد، وبيت، ومكان عمل والوطن كَكُل
رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز: الأردن ليس البلد الوحيد الذي يواجه هذه الموجة الجديدة
في إصابات كورونا، العالم بأسره منخرط اليوم في نقاش ساخن حول أي السبل هو الأنجع في مواجهة كورونا: الإغلاق أم التعايش والتكيف؟
رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز: من الضروري أن نتذكر مرتكزات تعاملنا مع وباء كورونا
وانعكاساته المعقدة والممتدة زمنيا، حتى يكون واضح للجميع الاستراتيجية التي نعمل
على أساسها في مواجهة كورونا أو أي تحد آخر
رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز: إن الأردن، وبشكل مبدئي ثابت، يرفض فكرة مناعة
القطيع، فمناعة القطيع تعني البقاء للأقوى واللهم نفسي في ظل فراغ في القيم
المجتمعية والتشريعات التي تسعى لحماية الأضعف
رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز: هذا النوع من التفكير لا مكان له في بلد تأسس ونهض
بإعلائه لكرامة الإنسان.. ومن مبادئه الراسخة “الإنسان أغلى ما نملك”.. وقيادته الهاشمية
الرائدة تصل الليل بالنهار من أجل تحسين حياة المواطن وتمكينه نحو الأفضل
رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز: لقد أخذنا في كل مرحلة من مراحل مواجهة الوباء
الإجراءات التي تمكننا من تحقيق الهدف الأساسي التالي: حماية صحة المواطن أولاً
رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز: في بدايات التعامل مع كورونا، نفذنا إغلاقات كانت من
بين الأسرع والأكثر حزما في العالم. وحققت المطلوب منها بضبط أعداد الإصابات
وتسطيح منحنياتها، لإمهالنا الوقت الضروري لزيادة قدراتنا الصحية والإجرائية
رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز: نحن اليوم لدينا ٧٠٠ مصاب تحت العلاج ونعمل لرفع هذه
القدرة، ونُجري حوالي ١٠٠ ألف فحص أسبوعي، حيث قارب العدد التراكمي للفحوصات
المليون فحص