عاصفة رفض لاختيار الإخوانية توكل كرمان بـ”حكماء فيسبوك”
وكالة الناس – كتب . رائف الريماوي – ثارت ضجه كبيره وهائله على اصعدة عده , شارك فيها صحف وقنوات تلفزيونيه وقنوات اليوتيوب وشخصيات عربيه واشخاص عرب بسبب اختيار الناشطة اليمنية توكل كرمان عضوا في “مجلس الإشراف العالمي لمحتوى فيسبوك وإنستغرام”، حيث أثارت هذه الخطوة جدلا واسعا في العالم العربي، بين مؤيد ومعارض لها يقول خالد السليمان، في صحيفة “عكاظ” السعودية: “فيسبوك عندما تنصّب توكل كرمان كأحد قضاتها لتحديد المعايير الأخلاقية للمحتوى المنشور على صفحاتها، فإن ذلك يعني أحد أمرين إما أنها تجهل حقيقة نشاط كرمان القائم على التعصب الفكري والانحياز الحزبي والإقصاء لكل المخالفين، والتحريض على ممارسة العنف والإيذاء ومخالفة القوانين، أو أنها تعرف حقيقتها وتجد فيها فائدة لتحقيق أهداف مشبوهة”. وتقول أحلام أكرم، في موقع “إيلاف” اللندني: “كنت أتمنى كامرأة أن أستطيع الافتخار بوصولها لهذا المنصب. كنت أتمنى تهنئتها. ولكن خوفي من أفكارها ومن تبنيها للفكر الإخواني يحتمان عليّ الموضوعية، لأني تبنيت الهوية الإنسانية التي لا يؤمن بها الإخوان ولا السيدة كرمان؟؟ هويتي الإنسانية التي ترفض العنف بكل أشكاله والاغتيال لأي سبب والفوضى الفكرية التي ساهم بها الفكر الإخواني. وقد أعلن نشطاء الفيس بوك عن تشكسيل حملة تصويت لرفض قرار إدارة فيس بوك، باختيار الناشطة اليمنية توكل كرمان ضمن المجلس الأعلى للحكماء في فيس بوك للإشراف على المحتوى، وقال النشطاء الموقعون على التصويت فى بيان:”نحن الموقعون أدناه على هذه العريضة نؤكد ابتداءً انزعاجنا وتعجبنا ومعارضتنا للطريقة التى قررت إدارة “فيس بوك” أن تنتهجها لاختيار المجلس الأعلى للإشراف على المحتوى وهو الأمر الذى كان من المتوقع أن يقوم على أسس ديمقراطية وتشاركية تمكن مستخدمى المنصة من اختيار من يمثلهم ليشرف على المحتوى الذى يشاركه المستخدمون بدلاً من فرض الأمر عليهم. وتابع البيان: نعلن رفضنا التام لقيام إدارة فيسبوك بتعيين الناشطة اليمنية توكل كرمان ضمن مجلس حكماء فيسبوك أو ما تطلق الشركة عليه “مجلس الإشراف على المحتوي” فلا هى تمثل الشارع اليمنى ولا هى تمثل الشارع العربى وإنما هى واجهة لتحزبات فكرية وأيديولوجية تتنافى تماماً مع ما يتطلبه هذا المنصب من الحيادية والشفافية واحترام الشعوب وهو ما يحظى به المئات من الشخصيات العامة العربية بخلاف توكل كرمان التى يضرب اختيارها نزاهة وسمعة مجلس الإشراف على المحتوى فى مقتل ويفقدنا نحن مستخدمى الفيس بوك كل ركائز الثقة تجاه هذه المنصة. واستطرد البيان: إعلاءً لقيم الديمقراطية، فإننا نناشد “فيسبوك” بالالتفات إلى آراء مئات الآلاف من الموقعين على هذه العريضة والذين يرفضون رفضاً قاطعاً اختيار من يتسبب فى محنة لأوطانهم ليراقب ويفصل فى محتوى ما يكتبونه ما يضرب بعرض الحائط كل ثقة بين فيسبوك ومستخدميه. هذا لم يقتصر رفض القرار على المستوى الشعبي , بل تعداه الى المستوى الرسمي , فقد عارض القرار بعض البرلمانات العربيه , ومن ضمنها كما قيل , اتحاد البرلمانيين العرب.