دعوات لحث الدول المانحة على تقديم مساعدات أكبر للأردن في مواجهة “كورونا”

وكالة الناس – في الوقت الذي توقع فيه اقتصاديون تراجع الدعم المقدم للأردن في إطار خطة الاستجابة للأزمة السورية للعام الحالي، في ظل تغير أولويات التمويل لدى الدول والجهات الدولية المانحة بعد أزمة فيروس كورونا الذي اجتاح العالم، يرى آخرون احتمالية أن يكون هذا الملف هو الأداة الأهم بيد الحكومة لمخاطبة العالم بلغة جديدة والحصول على دعم أكبر لخطة اللجوء خصوصا في مواجهة هذا الفيروس بين اللاجئين والمجتمعات المستضيفة.
ووفقا لمنصة خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية فإنّ تمويل الخطة للعام الماضي وحتى 13 شباط (فبراير) من العام الحالي بلغت 1.211 مليار دولار وبنسبة تمويل وصلت الى 50.4 % من حاجة المملكة للعام الحالي لتمويل الخطة والتي قدرت بـ2.4 مليار دولار.
ووفقا للمنصة، فإنّ حجم التمويل الدولي لمكونات الخطة الثلاثة حتى13 شباط(فبراير) بلغ حوالي 500 مليون دولار لدعم مكون اللاجئين، وحوالي 317 مليون دولار لدعم مكون المنعة والمجتمعات المستضيفة، و393.4 مليون دولار لدعم الخزينة.
ووفقا لوزير تطوير القطاع العام الأسبق د.ماهر المدادحة فإن جائحة كورونا غيّرت من أولويات الجهات المانحة والدول خصوصا أن بعض الدول واجهت مشاكل داخلية كبيرة في هذا الجانب.
وقال إن “دعم الأردن في مواجهة أعباء اللجوء السوري لم يعد له أولوية لدى دول العالم حتى قبل أزمة فيروس كورونا، وأصبح التحرك في هذا الملف انساني اكثر منه سياسي دولي” متوقعا أن يوضع ملف اللجوء السوري على الرف في ظل بروز ملفات أكثر أهمية لدى الدول والجهات المانحة. الغد