غزة .. إرتفاع عدد الشهداء إلى 24 شهيدا وونحو 70 مصابا
وكالة الناس – استشهد 14 فلسطينياً، وأصيب آخرون، الأربعاء، في تجدد قصف إسرائيلي على مبان سكنية ومواقع وأراض زراعية في قطاع غزة، ليرتفع بذلك عدد الشهداء منذ الثلاثاء إلى 24 شهيدا، وونحو 70 مصابا.
وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع المحاصر إلى وصول جثامين 3 شهداء إلى مجمع الشفاء الطبي، وجثمان شهيد آخر إلى مستشفى القدس جراء التصعيد الإسرائيلي وسط غزة، وشهيدين إلى مستشفى غزة الأوروبي شرق خان يونس، وذكر مراسل “المملكة” أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف دراجة نارية شرق مدينة غزة.
طيران الاحتلال الإسرائيلي قصف موقعين مختلفين، الأول شرق مدينة غزة حيث تم استهداف مواطنين شرق المدينة ليستشهد 3 منهم، وفي الموقع الآخر استهدف الطيران دراجة نارية لرجل ونجله مما أدى إلى استشهاد أحدهما، وهناك وجود محاولات من قبل الفصائل الفلسطينية لإطلاق قذائف محلية الصنع باتجاه المستوطنات المحاذية لقطاع غزة.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، إنه نفذ “موجة واسعة” من الضربات الجوية ضد أهداف تتبع حركة الجهاد الإسلامي، من ضمنها قطع بحرية تتبع الحركة الفلسطينية، من جهتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، قالت، إن طائرات الاحتلال استهدفت مجموعة فلسطينيين جنوب شرق القطاع، مما أدى إلى استشهاد علاء اشتيوي (32 عاما)، ونقل جثمانه إلى مجمع فلسطين الطبي، فيما أعلنت مصادر طبية، استشهاد خالد عوض فراج (38 عاما)، في قصف استهدف أرضا زراعية في منطقة المغراقة جنوب غزة.
“طائرة حربية إسرائيلية من نوع “إف16” قصفت بصاروخ واحد موقعاً في منطقة الشيخ عجلين جنوب غرب غزة، مما أدى إلى تدميره واشتعال النيران فيه، وتصاعد الدخان من المكان، إضافة إلى إلحاق أضرار جسيمة في منازل مجاورة”، وفق “وفا”، وأضافت أن طائرة حربية قصفت أرضاً زراعية بصاروخ واحد شرق مدينة دير البلح وسط القطاع، وأحدثت حفرة عميقة في المكان، إضافة إلى إلحاق أضرار في ممتلكات قريبة من الاستهداف.
واستشهد في اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، 10 فلسطينيين، بينهم قائد عسكري بارز في حركة الجهاد الإسلامي وزوجته، وأصيب 45 آخرون بجروح مختلفة، وألحق دمارا وخرابا في منازل وشقق سكنية، والشهداء هم: بهاء سليم حسن أبو العطا (42 عاماً)، وزوجته أسماء محمد حسن أبو العطا (39 عاماً)، ومحمد عطية مصلح حمودة (20 عاماً)، وزكي عدنان محمد غنامة(25 عاماً)، وإبراهيم أحمد عبد اللطيف الضابوس(26 عاماً)، وعبد الله عوض ساكب البلبيسي(26عاماً)، وعبد السلام رمضان أحمد أحمد(28 عاماً)، ووائل عبد العزيز عبد الله عبد النبي(43 عاماً)، وراني فايز رجب أبو النصر(35 عاماً)، وجهاد أيمن أحمد أبو خاطر(22 عاماً).
وفي دمشق، استشهد شخصان، بينهما ابن قيادي في حركة الجهاد الإسلامي في قصف إسرائيلي على العاصمة السورية، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، والحركة الفلسطينية، أما جيش الاحتلال الإسرائيلي شنّ غارات جوية ضد منزل شرق قطاع غزة أدت إلى استشهاد القائد الميداني، وزوجته، فيما علقت الدراسة في مدارس وجامعات غزة.
و الطيران الإسرائيلي أغار على موقع في شرق محافظة خانيوس، من دون معلومات عن وقوع إصابات، وغرفة العمليات المشتركة للفصائل الفلسطينية أكدت في بيان أنها في “حالة انعقاد دائم للرد على جرائم الاحتلال في غزة ودمشق”.
دعوة إلى تدخل دولي فوري
دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، مساء الثلاثاء، إلى تدخل دولي فوري لوقف “العدوان الإسرائيلي” المتواصل على قطاع غزة الذي أدى إلى استشهاد 23 فلسطينياً، وقال اشتية في بيان أصدره مكتبه: “يجب على إسرائيل وقف جرائمها ضد المدنيين فورا، وندعو الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان لتوفير الحماية لأبناء شعبنا من انتهاكات الاحتلال سواء في غزة أو الضفة”، وأضاف أن “الرئيس (محمود عباس) والحكومة يجريان اتصالات إقليمية ودولية مكثفة لمنع العدوان من التدحرج”، وشدد على أنه “لا يجب السماح للمتنافسين في الانتخابات الإسرائيلية باستخدام الدم الفلسطيني كورقة انتخابية”.
