عاجل

سمو الامير خالد بن فيصل بن تركي السفير السعودي في الاردن”آفاق الممكن الرحبه”

وكالة الناس – محرر الشؤون المحلية – خاص – ليس ما تقوم به المملكه العربيه السعوديه ينحصر فقط في السقايه والرفاده للحجيج. فالدعوه التي اطلقها سيدنا ابراهيم عليه الصلاه والسلام بحق هذا البلد ( ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم ) يمنحها ادوارا اكثر واكبر من اي بلد اخر . فهي تتصدى لمعظم بل ولجميع المشاكل التي يتعرض لها العالم الاسلامي حول العالم . ان النهضه الشموليه الحاصله في عهد ولي عهدها الشاب سمو الامير محمد بن سلمان توحي بتعدد وشمولية الدور الذي تؤديه هذه المملكه , فليست المملكه العربيه السعوديه كبيره فقط في مساحتها ومقدارتها الماليه , بل كبيره ايضا بدورها التاريخي ليس فقط في المنطقه بل في العالم اجمع ،وبغض النظر عن التحليلات المغايره لهذا القول فان المملكه العربيه السعوديه لا تنشغل ابدا بحل مسائلها او مشاكلها الداخليه ,بل تصر وتؤكد على اداء دورها في المنطقه الملتهبه والمشتعله بالحروب والفتن , فهي تتصدى لكل مؤامرات التربص ومحاولات السيطره على المنطقه . انها ممثلة بملكها وولي عهده عنصرا التوازن والاتزان في المنطقه . ان مثل هذا الدور الكبير والعظيم التي تحرص المملكه العربيه السعوديه على ادائه – رغم كلفته الباهظه – تؤديه عن طيب خاطر ليظل المسلمون حول العالم يشعرون بان لهم من يهتم لامرهم ويدافع عنهم .على ضوء ذلك تمثل العلاقات الاردنيه السعوديه حجر الزاويه للاستقرار في المنطقه . فما تقوم به القيادتان التاريخيتان للبلدين يعتمد اساسا على مصداقية وثقل هاتين القيادتين . لقد حبى الله هذين البلدين بقيادتين فريدتين لهما ثقلهما التاريخي والجغرافي الامر الذي ساهم وساعد في تحقيق الكثير من المكاسب لدول المنطقه وشعوبها . ان المملكتين المتجاورتين لهما من علاقات الاخوه وحسن الجوار ما من شأنه ان يساهم في استقرار المنطقه ونهضتها وانقاذ المنطقه من فرص النهب و الاستيلاء والسيطره .فالعلاقات الاردنيه السعوديه تشهد تلاصقا ملموسا نظرا لما يقوم به في صمت سعادة سفيرخادم الحرمين الشريفين في الاردن , بالاضافة لوفائه المعهود وعدا عن انه يجسد امال وطموحات القياده السعوديه في التقارب العربي خاصه مع الاشقاء المجاورين – مما يمنح هذا التقارب الزخم الهائل –والقدره على تحقيق توازن القوى بين الاقطاب في الاقليم .ان سفير خادم الحرمين الشريفين في الاردن لمن لا يعرفه هو قطب من اقطاب الدبلوماسيه ليس السعوديه فقط بل العربيه .ولعب ادوارا معظمها تم في الخفاء بعيدا عن الاعلام من اجل هذا البلد فهو اكد على الاستعانه بالكفاءه الاردنيه والاعتماد على العنصر البشري الاردني ,كوسيله لامتصاص الفائض التقني البشري الاردني وفتح افاقا رحبة له داخل المملكه العربيه السعوديه , بغية التخفيف من حده البطالة . ان مثل هذا التقرير عن سعادة السفيرالامير خالد بن فيصل بن تركي لايعني التقدير فقط , بل -اذا شاء الله- مدخلا للتعريف للقاءات قادمه معه حول عمله كسفير وحول دور المملكه و نهضتها المعاصره والتغيرات الجوهريه التي تواكب روح العصر . فألى لقاء قريب ان شاء الله