0020
moasem
sum
003
004
006
007
008
Bash
Hofa
Diamondd
previous arrow
next arrow

الملكة رانيا: جلالة الملك عبد الله متمسك بنهج الحسين رحمه الله

  

**اهتمام العالم بالأردن نابع من اهتمامه بالعالم

**الأردنيون يحبون التفاعل مع من حولهم

**للأردن صفات الصديق الذي يمكن الاعتماد عليه

**التصدي للمؤامرات يكون عن طريق تحصين الجبهة الداخلية

**متفائلة بقدرات العالم العربي الذي يحمل ثراء الماضي والتراث

**في الأردن نراهن على أمرين مهمين تعلمناهما من جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال، وهما التفاؤل والاعتدال

**جلالة الملك عبد الله متمسك بنهج الحسين رحمه الله

**الأجهزة الأمنية تعاملت مع الحراك الشعبي بروح عالية من المسؤلية

**التعليم النوعي يحقق تكافؤ الفرص

**نصر على تلقين الطفل

**قطاع التعليم في الأردن يواجه تحديات قلة الموارد وتدفق اللاجئين

 –  وكالة الناس – رصد- قالت جلالة الملكة رانيا العبدالله إن اهتمام العالم بالأردن نابع من اهتمامه بالعالم، مشيرة إلى أن الأردنيين يحبون التفاعل مع من حولهم، وأننا نحن بحاجة للتفاؤل والاعتدال    

وأضافت في مقابلة شاملة مع الإعلامية منتهى الرمحي على فضائية العربية ليل الأحد الاثنين، أن للأردن صفات الصديق الذي يمكن الاعتماد عليه.

وتحدثت جلالة الملكة عن الأوضاع التي تمر بها في المنطقة، مشيرة إلى أن السياسية ليست مجالها واختصاصها، ولكن قالت إن “حالة الاستقطاب في وضعنا الحالي لن يفيد أحدا”.

وأشارت جلالتها إلى أن التصدي للمؤامرات “يكون عن طريق تحصين الجبهة الداخلية وتطبيق القانون بالتساوي وأن يتمتع الجميع بالحقوق والواجبات نفسها وعدم الالتفاف للهويات الفرعية”.

وطالبت جلالتها الوقوف إلى جانب مصر التي قالت إنها أرهقت خلال الأعوام الثلاثة الماضية، متمنية أن تستعيد رونقها وألقها.

وقالت إنها متفائلة بقدرات العالم العربي الذي يحمل ثراء الماضي والتراث، بالإضافة إلى الموقع الجغرافي.

وأشارت إلى أننا في الأردن نراهن على أمرين مهمين تعلمناهما من جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال، وهما التفاؤل والاعتدال.

وقالت إن جلالة الملك عبد الله متمسك بنهج الحسين رحمه الله، مشيرة إلى أن تقبل الرأي الأخر والصبر والأمل قيم تعزز نجاح الدول.

وأكدت أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع الحراك الشعبي بروح عالية من المسؤلية.

من جانب آخر بينت جلالتها أن التعليم النوعي يحقق تكافؤ الفرص، ويجب أن يكون القاسم الإجتماعي الأعدل.

وأشارت إلى أننا نصر حتى الآن على تلقين الطفل رغم التقدم التكنولوجي، مشيرة إلى أن ذلك لن يفيده.

وقالت “باختصار ما نواجهه في العالم العربي، هو تعليم الطفل كي يحفظ لا كيف يفهم”.

وأضافت أن قطاع التعليم في الأردن يواجه تحديات جسيمة، منها قلة الموارد وازدياد عدد السكان نتيجة تدفق اللاجئين.