صحف السعودية تبرز ردود محمد بن سلمان النارية على ترامب
Share
وكالة الناس – ولي العهد تحدث فصمت العالم .. حسم لا يقبل القسمة على اثنين .. المملكة هي الدولة الأقوى.
تصدرت صباح اليوم، السبت، الموافق 6 أكتوبر تصريحات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيسيات الصحف السعودية ودارت محاورها حول الحديث الذي أفاض به إلى وكالة بلومبرج الأمريكية أمس.
وعلى صحيفة “الجزيرة” نطالع تقريرا على رئيسيتها تحت عنوان “تحدث.. فصمت العالم” ونقلت الصحيفة تحته النص الكامل لحوار ولي العهد السعودي إلى وكالة بلومبرج الأمريكية والذي تمحور خلاله رد الحاسم على هجوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد المملكة، وما اعتبره الأمير بن سلمان سوء فهم من الرئيس الأمريكي حينما قال إن المملكة ليس بمقدورها البقاء دون الولايات المتحدة وهو ما وجد منه ردا صارما بأن السعودية موجودة قبل الولايات المتحدة بـ 30 عاما، معربا عن التماسه العذر لما وصفه بأنه سوء فهم ولكنه تقبل المسألة كون ترامب مازال صديقا.
وتطرق ولي العهد إلى الأزمة التي وقعت مؤخرا بين المملكة وكندا، قائلًا: إن تلك الدولة كانت صديقة للسعودية وأعطت أمرًا للرياض بشأن مسألة داخلية.
كما سلطت الصحيفة الضوء على ما ورد في حديث ولي العهد بالكامل تفصيليًا عن خطة المملكة 2030 وموقفها من فرض ضرائب جديدة وركزت على أيضًا على أسعار النفط والاجتماع الأخير الذي عقده مع أمير الكويت والقضايا التي ناقشها.
وعلى صحيفة “عكاظ” نطالع عنوانا للحديث ذاته مفاده: ولي العهد: اليوم نحن أقوى بكثير.. أسلحتنا حصلنا عليها بأموالنا.. وقادرون علـــى حماية مصالحنا.. وسقف طموحاتنا مرتفع” وتحته استعرضت الصحيفة نقاط أخرى من حديث ولي العهد الذي ترددت اصداؤه عالميا.. حين أكد أن المملكة قوية وقادرة على حماية مصالحها، مشددًا على أن المملكة لن تدفع شيئا مقابل أمنها «جميع الأسلحة التي حصلنا عليها من الولايات المتحدة الأمريكية قد دفعنا من أجلها، إنها ليست أسلحة مجانية فمنذ أن بدأت العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكية؛ قمنا بشراء كل شيء بالمال».
ولفت ولي العهد، في مقابلة مع وكالة «بلومبرج» الأمريكية، إلى أن واشنطن إبان رئاسة أوباما عملت ضد «أجندتنا ليس فقط في السعودية، وإنما في الشرق الأوسط، إلا أننا كنا قادرين على حماية مصالحنا. وقد كانت النتيجة النهائية أننا نجحنا، وأن الولايات المتحدة الأمريكية في ظل قيادة أوباما قد فشلت».
وأشار الأمير محمد بن سلمان إلى أن الرياض وواشنطن في إدارة ترمب عملتا الكثير في الشرق الأوسط، مضيفا: «تربطنا بترمب علاقة عمل مميزة». وأوضح ولي العهد أن أرامكو ستطرح بحلول 2021 .
وقال الأمير محمد بن سلمان إنه لا توجد مشكلة في رفع «سقف طموحاتنا»، مؤكدا أن معدل البطالة سيبدأ في الانخفاض بدءًا من عام 2019 حتى يصل إلى 7% في عام 2030 على النحو المستهدف في رؤية 2030، وأن ميزانية 2019 زادت على تريليون ریال لأول مرة في السعودية، كما وصلت الزيادة في المداخيل أو الإيرادات غير النفطية إلى 300%.
وصدرت صحيفة المواطن الإلكترونية السعودية ما ورد بحديث ولي العهد تحت عناوين مختلفة أبرزها “حسم ولي العهد لا يقبل القسمة على اثنين.. لا فضل ولا منة لأحد في أمن المملكة” وتحته شددت الصحيفة الالكترونية على الموقف الحاسم الذي أكده ولي العهد في حديثه للوكالة الامريكية ردا على ما قاله الرئيس الأمريكي وقالت: جاء حوار ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، إلى وكالة بلومبيرج حاسمًا وحمل ردًّا لا يقبل القسمة على اثنين فيما يتعلق بما قاله الرئيس دونالد ترامب بشأن أمن واستقرار المملكة.
وأضافت: تؤكد تصريحات ولي العهد أنه لا فضل ولا منة من أحد في استقرار وأمن ورخاء المملكة، ولا دور لأي دولة كانت في استقرار السعودية والدليل هو التاريخ، وكما ذكر ولي العهد، فالمملكة دولة تضرب أطنابها في عمق الأرض منذ نحو 300 عام، وتحتاج إلى قرابة ألفي عام لكي تواجه “بعض” المخاطر.
وأوردت على لسان أمير الحزم محمد بن سلمان قائلة: يأتي الحزم والعزم والقوة، فمن يحمي أراض المملكة هم أبناء شعبها، وهم من تعتمد عليهم السعودية في الحفاظ على أمنها واستقرارها، ولهذا فهي لم ولن تدفع أي شيء مقابل ذلك لأي دولة في العالم مهما كانت.
وتابعت: على الرغم من الحزم في القول والفعل، إلا أن تصريحات ولي العهد لم تهمل العلاقات الإستراتيجية والمميزة التي تجمع المملكة والولايات المتحدة الأميركية؛ لأنها عامل هام ورئيسي في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الأوسط بأكمله.
واسترسلت: جاء تأكيد ولي العهد على أن الاختلاف مع تصريحات الرئيس ترامب لا يعني أنها ستؤثر على التحالف السعودي الأمريكي القوي والمتين، ليؤكد ليونة المملكة وتقبلها للرأي الآخر بصدر رحب طالما لا يتدخل الآخر في شؤونها الداخلية.
واختتمت: يسعى ولي العهد ليل نهار إلى أن تصبح المملكة هي الدولة الأقوى سياسيًّا واقتصاديًّا وأمنيًّا، فسياسيًّا جاء الحزم مع كل من تسول له نفسه التدخل في شؤون السعودية الداخلية، وأيضًا المواقف الصارمة التي تتخذها مع المخطئين من الدول كبرى كانت أو “قزمًا”، أما اقتصاديًّا فرؤية 2030 كفيلة بأن تجعل العالم يترقب الأيام المقبلة والشهور المتتالية ليتعلم كيف تُصنع الرؤى وتتحقق، وأخيرًا أمنيًّا وتشهد على ذلك الضربات الاستباقية للإرهاب داخل المملكة، وميليشيا الظلام المدعومة من إيران في الخارج.. هي أهداف كبيرة يسخّر ولي العهد كل الوسائل والأدوات الممكنة لتحقيقها وتنفيذها وبالفعل نجح في ذلك.
وركزت صحيفة “الرياض” في حديث ولي العهد على ما قاله عن معدل البطالة في المملكة حيث أكد أنه سيبدأ في الانخفاض بدءًا من 2019 ولن يكون هناك ضرائب جديدة حتى 2030، مشددا على أن المملكة تسير في الاتجاه الصحيح وأن صفقة كبيرة سيتم الإعلان عنها بعد أسبوعين.
كما أكد أن المملكة قادرة على حماية مصالحها وتشتري الأسلحة من الولايات المتحدة الأمريكية ولا تأخذها بالمجان، ولديها 1.3 مليون برميل من النفط يوميًا جاهزة في حال احتاج السوق لذلك.
والى موضوع اخر، أثار انتباه وذعر العالم بظهور جثة مربوطة في سرير وسط الطريق بإحدى مدن المملكة، وعرضت صحيفة “المدينة” وتقلت ما أكدته الشرطة في عسیر من أن الجثة الملفوفة ببطانیة تعود لشخص من مخالفي نظام الحدود توفي نتیجة تعرضھ لطلقات ناریة، وصرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة عسیر بأنھ عند الساعة العاشرة والنصف من مساء الخمیس وباشرت دوریات الأمن بلاغا عن رصد جثة ملفوفة ببطانیة على سریر موضوع وسط طریق بوادي الطالع على بعد 11 كیلومترًا عن مدینة أبھا.
وبمعاینة الجثة بحضور الطبیب الشرعي والمحقق المناوب بفرع النیابة العامة والمختصین من إدارتي الأدلة الجنائیة والتحریات، اتضح أنھا تعود لشخص من مخالفي نظام الحدود، في العقد الثالث من عمره، وأن الوفاة ناتجة عن تعرضھ لطلقات ناریة بسلاح رشاش.
وأكد متحدث الشرطة استكمال إجراءات الضبط الجنائي للجریمة، ومباشرة التحریات الأمنیة للوقوف على ظروفھا وملابساتھا وتحدید المتورطین فیھا.