شاهد .. بالأرقام/ الشرطة الأمريكية تفوز بلقب الأكثر إجراما
Share
وكالة الناس – في الوقت الذي يصر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ألا يقوم مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف.بي.آي” بإجراء أي تحقيق مع أفراد الشرطة الذين ارتكبوا جرائم، لا نزال حتى الوقت الراهن نسمع كل يوم عن جرائم ترتكبها شرطة الدولة التي تزعم أنها راعية حقوق الإنسان في العالم.
هذه الجرائم تتنوع ما بين القتل والتعذيب والسحل والعنصرية ضد الأمريكيين الأفارقة والأعراق الأخرى، فقد كشفت إحصائيات أخيرة أن عدد ضحايا الشرطة الأمريكية وصل في 2017 إلى أكثر من 1100 قتيل، بعد أن كان قد بلغ في 2012 إلى 420 فقط.
يبلغ عدد أفراد الشرطة في جميع الولايات الأمريكية الـ50، نحو 11 مليون شرطي وشرطية، بينما تبلغ عدد الأقسام والنقاط حوالي 2830، ومنذ عام 2014 وبالتحديد إبان اندلاع اضطرابات مدينة فيرجسون بولاية ميسوري، في أعقاب مقتل الشاب الأمريكي من أصل إفريقي، مايكل براون، بست رصاصات، أصبح الحديث عن عنف الشرطة هو أحد أهم المسائل السياسية التي تشغل الساحة المحلية في الولايات المتحدة.
و بحسب تقرير مصور نشرته مجلة “إيكونميست” البريطانية، فإن الشرطة الأمريكية تحتل المرتبة الأولى بين دول العالم الأول في كونها الأكثر إجرامًا، إذ أن متوسط ضحايا سنويًا أصبح أكثر من ألف قتيل، بينما تعتبر الشرطة الفنلندية الأقل عددًا للضحايا على مستوى العالم، حيث إنها أطلقت 6 رصاصات فقط في عام 2013.
و أشار التقرير إلى أن هذا العدد المرتفع للشرطة الأمريكية يعزوا إلى أن أفرادها غالبًا ما يشعرون بالتهديد، فقد كشفت آخر إحصاءات أن أكثر من 35 شرطي أمريكي يلقون مصرعهم أثناء تأديتهم الخدمة.
و في الدول الفقيرة تصبح الشرطة أكثر خطورة، على غرار الشرطة الفلبينية، التي شهدت طفرة كبيرة في عدد ضحاياها مؤخرًا، خاصة بعدما أصدر الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي، أوامره المباشرة للشرطة بأن لها كامل الصلاحية في إطلاق الرصاص الحي وقتل أي شخص يقاومها خلال الحرب على المخدرات.
و في تصريحات شهيرة له، أغسطس الماضي، توعد دوتيري أفراد “الشرطة الفاسدين” بالقتل، وهو الأمر الذي أقلق الحكومات الغربية والمنظمات الحقوقية المراقبة، بيد أن عدد ضحايا الشرطة الفلبينية وصل العام الماضي أكثر من 6 آلاف قتيل.