هنطش: قد يكون مؤتمرنا لإسقاط إتفاقية الغاز مع الاحتلال مرصود من الاحتلال
Share
وكالة الناس – انطلقت السبت فعاليات المؤتمر الوطني الشعبي لإسقاط اتفاقية الغاز مع الاحتلال.
و قال أمين عام مجلس النقباء رامي الشواورة نعلم مدى الضغوطات التي يتعرض لها مجمع النقابات لاحتضانه مثل هذه الفعاليات و سنبقى ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب.
و أضاف أن كل مقار مجمع النقابات فيها قسم عدم التطبيع وعلم الكيان على أرض كل المداخل.
و تساءل كيف نسلم قطاع مهم في الوطن لهذا الكيان الصهيوني، مؤكدا تأيد النقابات للحملة الوطنية لمقاومة التطبيع.
و أشار إلى أنه لا أحد في الأردن اطلع على هذه الاتفاقية، فهي تعتبر من أسرار الدولة.
و قال نحن نتذكر فلسطين المحتلة ومقدسات تدنس ولا صوت يعلو فوق صوت الرصاص وفلسطين تعري الأنظمة العربية.
و أكد على أن هذا المؤتمر مستمر حتى تحرير فلسطين.
من جهته قال ممثل كتلة الإصلاح النيابية د. موسى هنطش قد يكون اللقاء مرصود من الاحتلال.
و أضاف لقد أخبرت رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز أن ملف الطاقة مهم جدا ومنه قضية الغاز، مشيرا إلى أن موضوع الطاقة كله فيه مشاكل ومن ضمنه اتفاقية الغاز.
و أشار إلى عدم وجود جدية في موضوع الطاقة خلال 30 سنة الماضية, ونحن في شركة البترول نبحث عن غاز.
و تابع قوله :” سيكون هناك مفاجأة حول التنقيب عن الغاز في الأردن، معتبرا أن من يقول إن الجزائر رفضت تزويدنا بالغاز هو كاذب، وان الغاز المصري حق للأردن بموجوب الاتفاقيات.
و أكد عدم وجود أي سعر تفضيلي لنا في الأردن بعد رحيل صدام حسين.
و رأى هنطش ان الأردن ملزم ومرهون بالمساعدات بأخذ غاز الاحتلال، وأنه سيولد جيل من الشباب يسمونه بالارهابيين في حال تم تفجيرات خطوط الغاز.
فيما أكد المتحدث باسم ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية ضيف الله فراج ان صفقة تشكل خطرا على الأمن القومي والوطني الاردني، و أن الاحتلال سيعمل على صهينة الاقتصاد الأردني.
و أضاف ان غاز الاحتلال هو غاز فلسطيني مسروق، وأن الاتفاقية على استيراده هي اتفاقية مذلة ومهينة.
و راى أن الحكومة أصرت على ابرام هذه الصفقة “المذلة” رغم توفر بدائل، مشيرا إلى أن هذه الصفقة مساهمة مادية لدعم العدو الصهيوني على حساب كرامتنا