جمعية شمال الأردن لتعدد الثقافات تقيم المؤتمر الدولي للتنمية و التطوير

وكالة الناس – هند السليم
عقدت جمعية شمال الأردن لتعدد الثقافات و على مدار أربعة أيام (المؤتمر الدولي للتنمية و التطوير)، برئاسة الدكتور “باجس النبهان”، و تعددت فعاليات المؤتمر بين قاعة المؤتمرات في بلدية إربد الكبرى، و زيارة ميدانية لجامعة العلوم و التكنولوجيا، و جلسة حوارية بمدرسة مصعب بن عمير في لواء الرمثا.
و قد أفتتح الدكتور باجس بكلمته الترحيبية باليوم الأول، ببيان الهدف الأساسي من انعقاد المؤتمر هو التنمية و التطوير في المجتمع إلى الأفضل، من خلال تفعيل مفهوم المسؤولية و الشراكة المجتمعية، بالتركيز على الأسر وتقديم مشاريع تخدم بالدرجة الأولى المجتمع المحلي.
ثم تناول المؤتمر بيومه الأول عدة أوراق عمل منها:
– تحدثت الدكتورة “هيام الجاسم” المدير التنفيذي للمؤتمر و أخصائية استشارات أسرية و تربوية في دولة الكويت، عن وجوب دراسة للتنمية المنهجية و الإطلاع عليها و استحداث منهج بالدراسات العليا قائم على الفكر التنموي، و تناول القضايا التنموية في مجتمعاتنا من خلال الواقع الميداني؛ مما يثبت مدى التغيير و التطوير و الانسجام بين مؤسسات المجتمع المدني.
– تركيز البروفسور “أنور راشد” رئيس جامعة البطانة في السودان، على المسؤوليات العربية الاجتماعية في الجامعات، و أهمية تعريف هذه المسؤولية و بيان دور الجامعات في تنمية المجتمع، و وضح أن هذا الأمر قد أُهمل و تم التركيز على التدريس فقط.
– كما بين مندوب وزارة التنمية الاجتماعية الدكتور “بركات الشناق”، دور الوزارة بتنمية المجتمعات المحلية و مدى نجاحها بالوصول للأسر، كما أكد على دور الوزارة التنموي الذي يسهم في حدود المتاح من مواردها بتمكين المجتمعات المحلية بجملة من البرامج التوعوية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية.
و ركز على تقديم خدمات التدريب لكافة فئات المجتمع مما يساهم في تحسين فرص العمل، و أن الوزارة لها دور اقتصادي أساسي بمحاربة الفقر و البطالة عن طريق طرح منح للأسر، و لفت النظر إلى الرعاية للأسرة المهددة لعدم امتلاكها مساكن، حيث أشار إلى أن صندوق المعونة الوطنية يصرف معونة متكررة بمعدل (200) دينار، و تأمين صحي لفئة الأسر الفقيرة الغير مؤمنة صحيا.
– أكد المستشار “إسماعيل الحوري” ممثل بلدية إربد الكبرى، على تعزيز دور المواطنة بالإشتراك بتنمية المجتمع المحلي، حيث أن المواطن هو شريك إستراتيجي بالتنمية و دوره فعال و مهم.
– وضحت الأستاذة “منال أرناؤوط” مديرة المراقبة و التقييم في مكتب الأردن لدى مؤسسة رحمة الإغاثية، دور المؤسسات و المنظمات الاجتماعية في خدمة المجتمع المحلي و خاصة ذوي الإحتياجات و اللاجئين وفق المعايير الإنسانية، و نشر موارد الإغاثة الإنسانية و الجهود المبذولة للقضاء على معاناة المتضررين من الأزمات، و مساعدة الأطفال المعرضين للخطر و الأيتام و اللاجئين من خلال بناء مجتمعات معززة ببرامج تنمية و تمكين أرواح بشرية؛ و أشارت إلى إقامة مشاريع مقترحة للأطفال ذوي الأحتياجات و الإعاقات عن طريق منح؛ مما يخدم المجتمع المحلي.
أما فعاليات اليوم الثاني و الثالث للمؤتمر فتضمنت زيارة ميدانية لجامعة العلوم و التكنولوجيا، و زيارة لمدرسة مصعب بن عمير في لواء الرمثا، حيث أقيمت جلسات حوارية حول تنمية و تطوير المجتمع المحلي من خلال المدارس و الأسر.
و في الجلسة الختامية بقاعة المؤتمرات ببلدية إربد الكبرى، تناولت محاور التنمية الفكرية المعرفية القائمة على التجربة و التحري و تفعيل المسؤولية المجتمعية من خلال الشركات و الجامعات و الجمعيات الخيرية و الأسر بشكل خاص.