الملك: فكرة الدولة الواحدة حقيقة بشعة و ليست بديلا عن حل الدولتين
Share
وكالة الناس – ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، كلمة الأردن في الجلسة العامة لاجتماعات الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
و أكد جلالته أن حل الدولتين هو الحل الوحيد الذي يمكن أن ينهي الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
و تساءل :” ما هو المستقبل الذي سيترتب على ما يقترحه البعض؟ أهو دولة واحدة ثنائية القومية تقوم في جوهرها على أساس إنكار المساواة بين مواطنيها؟ هذه هي الحقيقة البشعة وغير الديمقراطية لفكرة الدولة الواحدة ، مشيرا إلىعدم وجود اتفاقية تبرم بشكل أحادي. إن إنجاز أي اتفاق يتطلب وجود طرفين؛ ومساعدتهما على التوصل إلى هذا الاتفاق، والعمل معاً لبناء مستقبل جديد هي مَهمة تستحق الدعم المستمر من عالمنا بأسره”.
و تابع جلالته :” على بلداننا أن تعمل معاً لإعادة عملية السلام إلى مسارها الصحيح. وذلك يتطلب الرفض التام لأي أعمال تهدد المفاوضات، من ممارسات غير قانونية، أو مصادرة للأراضي، أو تهديد الأمن المعيشي للأبرياء، خاصة الأطفال”.
و لفت إلى ضرورة التصدي لأي محاولات لتغيير الهوية التاريخية للقدس.
و دعا جلالته إلى التمويل الكامل للأنروا لما تلعبه من دور في مساعدة اللاجئين الفلسطينيين.
و قال إنه لا شك أن الطريق أمامنا طويلة، ولكن لا يمكننا الاستسلام لمجرد أن المهمة صعبة. وإلا، فما البديل؟ هل نملك ترف ترك إحدى أهم المناطق الاستراتيجية في العالم رهينة حلقة عنف لا تنتهي؟.
و أشار إلى أن الإدارة الأمريكية لطالما كانت ملتزمة بالسلام ولها دور قيادي فيما نحققه من تقدم ونحن نمضي إلى الأمام.
و أشار جلالته :” إلى أن هناك أسر فلسطينية، عانت التهجير لعدة أجيال، وأن أطفالها اليوم يواجهون تهديد انكار هويتهم. وهناك أسر إسرائيلية تعيش بعزلة مستمرة دون أن تنعم بالأمن المتأتي من العلاقات السلمية مع باقي العالم”.