شكاوى من نقص المياه في مناطق مختلفة من لواء البتراء
وكالة الناس – يشتكي سكان بلدة المخيمر في لواء البتراء من انقطاع المياه وشحها أثناء دور التوزيع خصوصا في المناطق المرتفعة ومناطق اخرى في اللواء
وأشاروا إلى أنه في ظل الحاجة الماسة للمياه في حياتهم اليومية ، فإن منطقتهم تعاني من انقطاعات متكررة، وعدم وصول المياه اليهم منذ فترة طويلة التي بدأ بها فصل معاناتهم والانقطاعات التي شهدتها منطقتهم ومناطق اخرى والتي تبين عدم مصداقية المسؤولين في التعامل مع قضايا المواطنين
ولفت المواطن محمد سليمان الحسنات من بلدة المخيمر في اقليم البتراء أن العددي من الأحياء في البلدة تعاني من انقطاع للمياه يستمر لأكثر من أسبوعين، ويزيد من معاناة سكان هذه الأحياء في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وتزايد الطلب على المياه لأن ثمن الصهاريج مرتفع ولا يمكن للمواطن ان يعتمد على شراء الماء مادام انه ملتزم بتسديد المستحقات المالية عليه لإدارة المياه
وأكد الحسنات أن الانقطاعات التي تشهدها تلك المناطق ليست حديثة، بل بدأت في وقت مبكر من هذا العام، وتحديدا منذ بداية شهر آذار الماضي، في الوقت الذي ترتفع فيه أثمان صهاريج المياه التي تعود للقطاع الخاص، والتي لا تضمن توفير مياه شرب نقية.
وبين أن شكاوى نقص المياه لا تقتصر على حي من الأحياء بل تشكل أغلب مناطق اللواء ، حيث بدأت بالتصاعد يوما بعد يوم، خصوصا وأن بلدة وادي موسى يقطنها أكثر من (35) آلف نسمة ومعظم مناطقها تعاني من مشكلة المياه
وقال المواطن يحيى الحسنات أن سكان المناطق المرتفعة في لواء البتراء يشكون من نقص المياه، منذ فترة طويلة
مشيرا إلى أن المواطن يقوم بدفع اثمان المياه والقيمة الثابتة في الفاتورة الصادرة دون ان يحصل على المياه
مؤكدا أن الفنيين في ادارة مياه وداي موسى يقولون بأن الآبار ضبت ولا يوجد مياه حتى نزود المواطنين وهذا يتناقض تماما مع تصريحات المسؤولين في وزارة المياه والري الذين يؤكدون ان مشكلة المياه في لواء البتراء ليس نقص مياه بل مشكلة فنية فلا ندري من نصدق أصحاب القرار أم الفنيين الموجودين في الميدان
ولفت الحسنات إلى أن نظام الدور الحالي لا يمكنه تعبئة خزانات المياه في منزله، ما يضطره والبعض من نفس منطقته إلى شراء المياه من صهاريج خاصة بأثمان مرتفعة تحملهم أعباء إضافيةفي ظل عدم مبالاة المسؤولين في وزارة المياه والري الذين لا يهمهم إلا إيصال المياه للمرافق السياحية على حساب ظمأ المدينة وسكانها .الدستور